اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير مصطلح القلوية (بالإنجليزية: Alkaline) إلى مستوى حموضة الماء والتي تقاس من 0 إلى 14، ويعدّ الفرق الوحيد بين المياه القلوية ومياه الصنبور هو مستوى الأس الهيدروجيني، حيثُ إنّ مياه الصنبور العادية لديها أس هيدروجيني 7.5، أمّا المياه القلوية لديها أعلى درجة حموضة من 8-9، حيثُ كلما زادت درجة الحموضة زادت القلوية والعكس صحيح، وقد أظهرت الدراسة أنّ المياه المنخفضة في درجة الحموضة يمكن أن تحتوي آثاراً سامة، كما أنّ تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، حيثُ يعمل النظام الغذائي الحمضي على تغذية الخلايا السرطانية؛ ممّا يسمح لهذه الخلايا بالانتشار.
توجد العديد من الفوائد الصحّية للمياه القلوية، ونذكر منها ما يلي:
تعتبر المياه القلوية آمنةً بشكل عام، إلّا أنّها تُسبب بعض الآثار الجانبية لمعظم الأشخاص، حيث يمكن أن تقلل من حمض المعدة والتي قد تبدو مفيدة للأشخاص الذين يعانون من حموضة المعدة، وقد أظهرت تقارير معهد الهيدروجين الجزيئي أنّ المياه القلوية من مياه الصنبور لديها درجة حموضة من 8-11 وهو أقل ما يقال عنه قلوي، حيثُ إنّ المياه القلوية التي لديها درجة حموضة أعلى من 11 قد تهيّج العينين، والجلد، والأغشية المخاطية، كما أنّها يمكن أن تُسبب مشاكل في المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى أنّ شرب الكثير من المياه القلوية أو شرب مياه الشرب مع ارتفاع درجة الحموضة قد يعطّل الحموضة الطبيعية في الجسم؛ مما يؤدّي إلى حالة تُسمّى القلويات الأيضية والتي قد تسبب الارتباك، والغثيان، والقيء، ووخز في الوجه واليدين أو القدمين.