اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُنصح النساء الحوامل باستهلاك كميّات أعلى من المغنيسيوم، وذلك لأنّه يُعدّ من المعادن الضرورية للحامل فهو يُساهم في بناء أسنان وعظام قويّة للطفل، كما أنّه يتشارك مع الكالسيوم في آلية انقباض وانبساط العضلات، حيثُ يؤدي المغنيسيوم دوراً في ارتخاء العضلات، بينما يحفز الكالسيوم العضلات على الانقباض، وقد تبين أنَّ إعطاء المغنيسيوم للحوامل قبل الولادة المبكرة قد يُقلل من خطر إصابة الرضيع بالشلل الدماغي، وفي ما يأتي بعض الدراسات حول أهمية المغنيسيوم للحامل والجنين:
وعلى الرغم من أنَّ المكملات الغذائية قد تكون ضرورية ومفيدة في ظروف مُعينة، إلّا أنّه يجب استشارة الطبيب دائمًا بشأن الجرعات ودرجة الأمان والمخاطر والفوائد المُحتملة قبل استهلاكها.
يُوضح الجدول الآتي الكميات المُوصى بتناولها يوميّاً من المغنيسيوم للحوامل في مُختلف الفئات العُمريّة:
| العمر | الكميّة (مليغرام) |
|---|---|
| من 14 إلى 18 سنة | 400 |
| من 19 إلى 30 سنة | 350 |
| من 31 إلى 50 سنة | 360 |
يُعدّ استهلاك ما لا يزيد عن 350 مليغراماً من المغنيسيوم في اليوم الواحد آمناً في الغالب للنساء خلال فترة الحمل.
بشكلٍ عام قد يُسبب استهلاك المغنيسيوم بعض الآثار الجانبية لدى المُصابين ببعض الحالات المرضيّة، مثل:
يُساعد المغنيسيوم العديد من الإنزيمات المُشارِكة في أيض الطاقة، وإنتاج البروتينات، وتكوين المادة الوراثيّة في جسم الإنسان، كما يُحافظ على جهد الفعل للأنسجة العصبيّة وأغشية الخلايا، كما يُشارك المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي مختلف، وتحتاجه العضلات خلال انقباضها وانبساطها، كما تحتاجه الأعصاب لإرسال الإشارات العصبية، ومن الجدير بالذكر أنّه يُساهم أيضاً في ثبات ضربات القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والحفاظ على صحة الجهاز المناعي وقوّة العظام؛ إذ يؤدي المغنيسيوم دورًا هيكليًا في العظام وأغشية الخلايا والكروموسومات (بالإنجليزيّة: Chromosomes)، كما أنّ تراكيز الكالسيوم والمغنيسيوم داخل السوائل المُحيطة بالخلايا تؤثر في هجرةِ أنواع مُختلفة من الخلايا؛ ويُساهم هذا التأثير في التئام الجروح.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد المغنيسيوم يمكن قراءة مقال فوائد المغنيسيوم.
فيما يأتي كميّة المغنيسيوم الموجودة في 100 غرامٍ من بعض الأطعمة التي تُعدّ غنيّةً به:
| نوع الطعام | كمية المغنيسيوم (مليغرام) |
|---|---|
| السبانخ | 87 |
| بذور القرع واليقطين | 550 |
| حبوب الليما | 74 |
| التونة | 64 |
| الأرز البني | 44 |
| اللوز | 270 |
| الشوكولاتة الدّاكنة | 228 |
| الأفوكادو | 29 |
| اللبن خالي الدسم | 19 |
| الموز | 27 |
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول مصادر المغنيسيوم يمكن قراءة مقال أين يوجد المغنيسيوم في الغذاء.
يُعدُّ المغنيسيوم رابع أكثر المعادن وجوداً في جسم الإنسان بعد الكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، إذ يحتوي جسم الشخص البالغ غلى ما يُقارب 25 غراماً من المغنيسيوم، والذي يتمّ تخزين ما يتراوح من 50% إلى 60% منه في العظام، بينما توجد الكميّة المُتبقية في العضلات والأنسجة الرخوة وسوائل الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُمكن تصنيع عنصر المغنيسيوم في جسم الإنسان، لذلك يجب الحصول عليه من الطعام والماء المُستهلك، وفي حال عدم الحصول على كميّات كافية منه لفترة طويلة من الزمن فإنّ ذلك يُسبب نقص المغنيسيوم في الجسم والذي تظهر أعراضه على شكل ضعف في العضلات، والتشنج، والتعب، والاختلالات العصبية ومشاكل القلب والأوعية الدموية، وانخفاض الكثافة المعدنية للعظام وقوّتها.