اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ استهلاك نبات المرّ عن طريق الفم غالباً غير آمن خلال فترة الحمل، لذا يجب تجنب تناوله خلال هذه الفترة، حيث يمكن أن يحفز حدوث الحيض، ويزيد خطر حدوث الإجهاض، وبشكل عام فإنَّه يُنصح باستشارة الطبيب دائماً قبل البدء باستهلاك أيّ نوعٍ من التحضيرات العشبيّة خلال فترة الحمل، وما قبل الولادة.
المر هو مادة صمغية أو عصارية يفرزها نوع من الأشجار تنتمي إلى جنس البَلسان (بالإنجليزية: Commiphora)، وتنمو هذه الأشجار في شمال أفريقيا، ومنطقة الشرق الأوسط، ويتميز المرّ برائحته الحلوة والدخانية، ويمتلك مجموعةً واسعةً من الاستخدامات، فقد استُخدِم كمادّةٍ عطريّة لعدة قرون، كما أظهرت بعض الدراسات على الحيوانات امتلاك المرّ بعض الخصائص المفيدة.
فعلى سبيل المثال؛ أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات، ونُشرت في مجلّة Saudi Journal of Biological Sciences عام 2010؛ إلى أنَّ المر ساعد على رفع عدد خلايا الدم البيضاء، كما حافظ على نشاط تكاثر خلايا الدم البيضاء خلال فترة الشفاء، ويعدّ المر من مضادات الأكسدة القوية، وهي مركبات تقاوم الأكسدة، والضرر التأكسدي الذي يساهم في تسريع الشيخوخة، وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض.
وللاطلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد المر يمكنك قراءة مقال فوائد المر وأضراره.
كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ من غير الآمن استخدام المرّ للحامل، وفيما يخصّ المرضع فيجب أيضاً تجنّب استخدام المرّ خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة، إذ لا تتوفر معلومات كافية حول سلامة استخدام المرّ خلال هذه الفترة، وبشكلٍ عام فإنَّ نبات المرّ آمنٌ بالنسبة لمعظم الأشخاص عند استخدامه بكميّاتٍ صغيرة، وقد تكون الجرعاتُ الكبيرة غيرَ آمنة للاستخدام، حيث يمكن أن تُسبب الكمياتُ التي تزيد عن 2-4 غرامات من تهيّجَ الكلى، وقد تسبب تغيّراً في معدل ضربات القلب.
بشكلٍ عام؛ ينبغي على بعض الأشخاص الحذر عند استهلاك المرّ تجنّباً للأعراض الجانبيّة المحتملة منه، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
على الرغم من احتواء شاي الأعشاب على مكوّنات طبيعيّة؛ فإنَّ ذلك لا يعني بالضرورة أنها آمنة للحامل، فقد تختلف كمية المواد الفعّالة من نوع إلى آخر، كما قد تحتوي بعض الأنواع على مكونات غير مُدرجة في الملصق الغذائي، ويمكن أن تنتقل هذه المكونات إلى الجنين، كما قد تتداخل مع الأدوية التي تتناولها الأم، ومع ذلك يجدر الذكر أنّ هناك بعض الاعشاب التي قد تكون آمنة خلال فترة الحمل عند استخدامها باعتدال وحذر، ولكن وكما ذكر سابقاً فإنَّه يفضّل استشارة الطبيب دائماً قبل تناول أيّ تحضيراتٍ عشبيّةٍ أو طبيعيّة، ومن الأعشاب التي قد تكون آمنة خلال الحمل: الثوم، والزنجبيل.
وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Nursing and Midwifery Studies عام 2014 إلى أنَّ الزنجبيل يمكن أن يساهم في تخفيف الغثيان، والقيء الخفيف أو المتوسط عند النساء الحوامل خلال أول 16 أسبوعاً من الحمل، أي خلال الشهور الأربعة الأولى، كما أشارت دراسة نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2013 إلى أنَّ تناول الطعام المحتوي على مركبات مضادة للميكروبات، ومركبات البريبيوتيك (بالإنجليزية: Prebiotic) يمكن أن يكون مفيداً في تقليل خطر حدوث الولادة المبكّرة (بالإنجليزية: Spontaneous Preterm Delivery)، وقد كان الثوم على وجه الخصوص مرتبطاً بانخفاض خطر حدوث الولادة المبكرة.