للضحك فوائد أخرى نذكر منها:
- حرق السّعرات الحراريّة: أثبتت دراسة صغيرة قام بها باحث من جامعة فاندربيلت أنّ الضّحك لمدة تتراوح بين 10-15 دقيقة أدى إلى حرق 50 سعرة حراريّة، وهو ما يساوي السّعرات الحراريّة التي تحتوي عليها قطعة من الشّوكولاتة.
- تعزيز جهاز المناعة: تشير بعض الدّراسات أنّ الفكاهة والضّحك تزيد إنتاج الأجسام المضادة التي تحارب العدوى في الجسم وتعزز مستويات الخلايا المناعيّة. ، كما أنّ الضحك يزيد تدفق السّائل اللمفاوي المار خلال العقد اللمفاوية مما يساعد الجسم على التّخلّص من السّموم، ويزيد من عدد الخلايا اللمفاويّة التي تدور في الدّم لحماية الجسم من الأمراض، كما أنّ الضحك يقلل من الالتهاب، وذلك بحسب دراسة يابانيّة أُجريت على 41 شخصاً مصاباََ بالتهاب المفاصل الرّوماتويدي وقد أثبتت الدّراسة أنّ الضحك قلل من مستويات السّيتوكينات المسببة للالتهاب في أجسامهم. .
- خفض مستوى السّكر في الدّم: تشير دراسة واحدة أنّ الضّحك يمكن أن يقلل من مستوى السّكر في الدّم بعد الأكل.
- المساعدة على النّوم: يُعتقد أنّ الضّحك يساعد المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة على النّوم الخالي من الألم.
- محاربة التّوتر: يساعد الضّحك على محاربة التّوتر وذلك لأنّه:
- يقلل من إنتاج هرمونات التّوتر مثل الكورتيزول، والأدرينالين، والدّوبامين، وهرمون النّمو، ومن جهة أخرى فهو يزيد من مستوى هرمونات تعزيز الصّحة مثل الإندورفين.
- يساعد على استرخاء العضلات مثل عضلات البطن، والحجاب الحاجز، والأكتاف.
- يساعد الإنسان على تجاوز المشاعر السّلبيّة مثل الغضب، والإجهاد، والشّعور بالذّنب وعدم التّركيز عليها.
- يغيّر من نظرة الإنسان للأمور، فيرى بعض الأمور التي تزعجه أو ترهقه كتحديات يجب تجاوزها بدلاََ من النّظر إليها كتهديد
- يزيد من انسجام الإنسان مع الآخرين، ويحسّن من نوعيّة التّفاعل الاجتماعي معهم.
- تسكين الألم: وفقاََ لفريق من خبراء الألم السّويسريين يمكن للفكاهة والضّحك أن تزيد من قدرة المصابين بأمراض مزمنة على تحمّل الألم، وذلك لأّن الضحك يحفّز إفراز الإندورفين ويخفف من توتر العضلات من ناحية، ومن ناحية أخرى فهو يشتّت انتباه المريض ويلهيه عن الألم الذي يشعر به، ولإثبات ذلك قام البروفيسور الدّكتور ويليبالد روخ (بالإنجليزيّة: Willibald Ruch) من جامعة زيوريخ بتجربة أظهرت أن النّاس الذين يضحكون أثناء مشاهدة فيلم ضاحك تمكنوّا من إبقاء أيديهم في الماء المثلّج لفترة أطول من أولئك الذين لم يكونوا يضحكون، وقد استمرت قدرتهم على تحمّل المياه المثلجّة بعد 20 دقيقة من توقفهم عن الضّحك.
المصدر: mawdoo3.com