الصدقة، من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وهي ثابتة في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وقد وردت الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على الصدقة. يقول الله سبحانه وتعالى في إشارةٍ إلى الصدقة: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)، كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)
لا يقتصر تقديم الصدقات على الأموال والنقود، بل تتنوع الصدقات، فالابتسامة في وجه الآخرين صدقة، وتوزيع الماء صدقة، وزراعة الأشجار التي يأكل ثمارها الإنسان والحيوان ويتفيؤون ظلالها صدقة، والإنفاق على اليتامى والأرامل والمحتاجين صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة، وقد جعل الله سبحانه وتعالى باب الصدقات واسعاً ومفتوحاً، كي يكون اكتساب الأجر متاحاً دوماً.
فوائد الصدقة كل يوم
الصدقات ليس لها وقتٌ محدد، منها الصدقات المنقطعة، التي يقدمها العبد ويأخذ عليها أجره من الله تعالى دفعةً واحدةً، ومنها الصدقات الجارية التي يظلّ أجرها ثابتاً ودائماً حتى عند موت صاحبها، كما أن البعض يتصدّقون كل يومٍ بغض النظر عن حجم الصدقة التي يقدمونها، وذلك لما للصدقة اليومية من فوائد عظيمة، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:
تُطفئ غضب الله سبحانه وتعالى، وتمحو أثر الذنوب والخطايا التي يرتكبها العبد.
تسدّ النقص والتقصير في العبادات، وتفكّ رهان العبد يوم القيامة.
تدفع المصائب وتمنع وقوعها، وتنجي العبد هو وأهل بيته منها.
تمحو الذنوب والخطايا، وهي سبب لغفران الذنوب والمعاصي.
تمنع عن صاجبها ميتة السوء، وتُحسن ختامه في الحياة.
تنجي العبد يوم القيامة، وتثقل حسناته يوم الحساب.
تشكل ستراً للعبد من لفح جهنّم وحرّها، وتمنعه من دخولها.
تنجي من عذاب القبر.
تطرح البركة في عمر صاحبها.
تعالج المرضى، وتعجل في شفائهم، وتمدهم بالصحة والعافية بإذن الله تعالى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل