اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة ليس هناك نوعٌ واحدٌ من الأطعمة يمكنه وحده التحسين من حالات المصابين بمرضى السكري، إذ يجب على مريض السكري اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتكامل، مع ممارسة النشاط البدني، وإجراء التغييرات على نمط الحياة، وقد يساعد مقدّمو الرعاية الصحيّة على إنشاء خطّةٍ غذائيّةٍ مناسبةٍ لحالة المريض، والتي تزود بحاجاته من جميع العناصر الغذائيّة، وقد تكون بعض الأطعمة مفيدةً لتحسين حالات السكري في حال تناولها ضمن النظام الغذائيّ الصحي.
ويُعتقد أنّ النباتات التي تتبع جنس الشيح، ومن ضمنها شيح ابن سينا (بالإنجليزية: Wormwood)؛ واسمه العلمي Artemisia absinthium L.، قد يكون مفيداً في التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري من النّوع الثاني، فقد لوحظ أنّ له خصائص تساهم في خفْض مستويات السكّر في الدّم، وفي مراجعةٍ شملت 14 دراسةً، ونشرتْها مجلّة Ancient Science of Life عام 2017 تبيّن أنّ مُستخلَصات الشيح بأنواعه المُختلفة قد تساعد على تقليل مستويات سكر الجلوكوز في الدّم، وتُقلّل من مضاعفات مرض السكري.
وعلى الرغم من هذه النتائج؛ إلّا أنّه يُوصى بتجنّب استخدام الشيح وغيره من الأعشاب، دون استشارة الطّبيب المُختصّ، إذ تشير الأدلّة إلى أنّ تناول عشبة الشيح إلى جانب أدوية السكري قد يُسبّب انخفاض سكّر الدّم بشكلٍ كبير؛ لذلك فقد يوجّه الطبيب المُختصُّ مريضَ السكري الذي يستخدم هذه العشبة إلى تغيير جرعات الأدوية.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الشيح يُمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الشيح.
على الرّغم من الفوائد الصحيّة العديدة التي تُقدّمها عشبة الشيح، إلّا أنّه ينبغي توخّي الحيطة والحذر في بعض الحالات، فكما ذُكر سابقاً فإنّ استهلاك عشبة الشيح إلى جانب أدوية السكري قد يتسبّب في انخفاض مستويات السكر في الدّم بشكلٍ كبير، وفيما يأتي تفصيلٌ لدرجة أمان ومحاذير استخدام الشيح من نوع ابن سينا:
فيما يتعلق بشيح ابن سينا فإنّ استهلاكه عبر الفم بالكميّات الموجودة في الطّعام والشراب يُعدّ آمناً في الغالب، إلّا أنّ أنواع الشيح التي تحتوي على مُركّب الثوجون (بالإنجليزيّة: Thujone) من المُحتمل عدم أمانها عند تناولها عبر الفم؛ حيث إنّ هذا المُركّب يُمكن أن يُسبّب العديد من المخاطر الصحيّة، مثل: الفشل الكلويّ، والأرق، والقيء، ونوبات الصرع (بالإنجليزيّة: Epileptic seizure)، ومتلازمة انحلال العضلات المخططـة الهيكليـّة (بالإنجليزيّة: Rhabdomyolysis)، بالإضافة إلى الكوابيس، والدوار، واضراب معدّل ضربات القلب، والشلل، وغير ذلك من الأمراض، كما أنّه يُمكن أن يُسبّب الوفاة، وفيما يأتي بيانٌ لدرجة أمان استهلاك الشيح في حالاتٍ معيّنة:
ينبغي على بعض الفئات توخّي الحذر عند استخدام عشبة الشيح، ونذكر منهم ما يأتي:
تنتمي عشبة الشيح (الاسم العلميّ: Artemisia) إلى الفصيلة النجميّة (بالإنجليزيّة: Asteraceae family) التي تشتمل على 1000 جنسٍ من النباتات تقريباً، وأكثر من 20,000 نوعٍ، وبهذا فإنّها تُعتبَر من أكثر الفصائل النباتيّة عدداً، وتتميّز عشبة الشيح باحتوائها على مجموعةٍ من المركبات التي توفر العديد من الفوائد الصحيّة، ويُمكن استخدام العديد من أجزاء هذه العشبة؛ كالزيت، والأزهار، والأوراق.