اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد دراسات حول فوائد الزنجبيل مع العسل والليمون فقط، بل إنّ هذه الدراسات تحتوي على مكونات أخرى أيضاً، كما أنّ عينات هذه الدراسات كانت صغيرة، وينصح باستشارة الطبيب قبل تناول هذا المزيج للمرضى، ومن هذه الدراسات ما يأتي:
يمتلك الزنجبيل العديد من الفوائد الصحية التي تعود لارتفاع محتواه من مادة الجنجرول (بالإنجليزيّة: Gingerols)؛ التي تمتلك خصائص قويّة مُضادّة للالتهابات، والأكسدة، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ الزنجبيل لا يُعدّ مصدراً أساسيّاً لتزويد الجسم بالفيتامينات، والمعادن، والسعرات الحراريّة.
ولقراءة المزيد عن فوائد الزنجبيل يمكنك العودة لمقال فوائد الزنجبيل.
تُشكّل الكربوهيدرات 82% من مكونات العسل، لذلك فإنها تُعدّ المكوّن الأساسي فيه وتحتوي على 38.2% من سكر الفركتوز، و31% من سكر الغلوكوز، ويُشكّل الماء النسبة المُتبقيّة منه والّتي تُساوي 17%، كما يُعدّ العسل مصدراً للفلافونويدات؛ المُضادّة للأكسدة والتي تقلل من مستوى الالتهابات، وكمية بسيطة من بعض فيتامنات ب، كفيتامين ب2، وفيتامين ب3، والفولات، وفيتامين ب5، وفيتامين ب6، وفيتامين ج.
بالإضافة إلى بعض المعادن كالحديد، والكالسيوم، والفسفور، وكلوريد الصوديوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض درجة الحموضة بشكل بسيط في العسل يساعد على تثبيط نموّ البكتيريا فيه، بالإضافة إلى أنّ خصائصه المُضادّة للأكسدة تقلل من نسبة الجذور الحُرّة المُسبّبة للأمراض، وفي الحقيقة قد يُساهم استخدام العسل بدلاً من السكر الصناعي والمُكرر في تعزيز الصحة على المدى البعيد، ويجدر التنبيه إلى أنّ خصائص العسل تختلف بحسب المنطقة النباتية التي استخلص منها (بالإنجليزية: Flora)، ومحتواه من الماء.
لقراءة المزيد عن فوائد العسل يمكنك العودة لمقال ما هي فوائد العسل.
يحتوي الليمون على نسبة جيّدة من الكربوهيدرات التي تتكون بشكل أساسي من الألياف الغذائية، والسكريّات، بينما ينخفض عصير الليمون بمحتواه من هذه الألياف، ويُعدّ الليمون من الأطعمة مُنخفضة الحمل الجلايسيمي؛ إذ إنّ حمله الجلايسيمي يُساوي 1 فقط، وهذا يعني أنّه لا يرفع مستويات سكر الدم عند تناوله، ومن الجدير بالذكر أنّ الليمون يُعدّ مصدراً غنيّاً بفيتامين ج، فهو يُغطّي 30.7 مليغراماً من النسبة اليوميّة الموصى باستهلاكها منه، ويُعدّ هذا الفيتامين مُضادّ أكسدة قويّاً يُساهم في تقليل خطر تلف الخلايا الذي قد تُسبّبه الجذور الحُرّة، كما يحتوي الليمون على نسبة قليلة من فيتامين ب1، وفيتامين ب6، والفولات، وبعض المعادن، مثل: الكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم.
لقراءة المزيد عن فوائد الليمون يمكنك العودة لمقال فوائد وأضرار الليمون.
يتبع الزنجبيل (الاسم العلمي: Zingiber officiale Roscoe) إلى الفصيلة الزنجبيليّة (الاسم العلمي: Zingiberaceae)، وهو من النباتات المُعمِّرة، وقد استُخدِمَ كتوابل لأكثر من 2500 سنة، كما تحتوي جذوره على الصمغ، والزيوت الأساسيّة الّتي تُزود الزنجبيل برائحته ونكهته الحارّة، أمّا العسل (بالإنجليزية: Honey) فهو مادّة يُنتِجها النحل من رحيق النباتات، وتُستخدم عادةً لتحلية للأطعمة، وبالنسبة لليمون (بالإنجليزية: Lemon) فإنّه يمتلك شكلاً بيضويّاً وله رائحة عطريّة مُميّزة بالإضافة إلى غُدد زيتية وقشرة ذات لون أصفر، إلّا أنّه قد يكون مُخطّطاً بشكل طوليّ باللون الأخضر والأصفر أو الأبيض، وتجدر الإشارة إلى أنّ الموطن الأصلي لليمون غير معروف؛ ولكن يعتقد البعض أنّه يعود إلى شمال غرب الهند، ويختلف إنتاج شجر الليمون بحسب نوعها، ومكان زراعتها، والمناخ الذي تنمو فيه.