اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا توجد أي مصادر علمية تبين أضرار الزنجبيل والليمون معاً، ولكن يعدّ تناول الليمون بالكميات الموجودة في الطعام آمن لأغلب الأشخاص وقدّ يكون آمن عند تناوله بكميات دوائية، ومن جهة أخرى فإنّ وضع الليمون على الجلد قدّ يزيد من فرصة التعرض لحروق الشمس خاصة عند الأشخاص ذو البشرة الفاتحة، بالإضافة إلى ذلك لا توجد معلومات عن ما إذا كان استخدام الليمون بكميات دوائية في فترة الحمل والرضاعة آمن.
يعتبر الليمون غني بالأحماض لذا فقد يؤثر عصيره في الأشخاص الذين يعانون من قرحة الفم إذّ قدّ يسبب شعور بالوخز، وقدّ يزيد من سوء الأعراض عند الأشخاص الذين يعانون من داء الارتداد المعدي المريئي (بالإنجليزية: GERD) مثل حرقة المعدة.
يعدّ تناول الزنجبيل بكميات مناسبة آمن لأغلب الأشخاص، ويعاني بعض الأشخاص من أعراض جانبية عند تناوله مثل حرقة المعدة، والاسهال، واضطراب المعدة، وعند وضعه على الجلد لمدة قصيرة يكون آمن وقدّ يسبب تهيج في الجلد عند بعض الأشخاص، وهناك تحذيرات خاصة عند استخدام الزنجبيل ومنها ما يلي:
تعتبر حساسية الحمضيات نادرة ولكنها قدّ تحدث وتشمل الحمضيات التي يتم التحسس منها، البرتقال، والليمون، والليمون الحامض (بالإنجليزية: Limes)، والجريب فروت، وقدّ يمتلك الشخص حساسية اتجاه الفاكهة، أو عصيرها، أو القشور، وهناك أشخاص يعانون من متلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: OAS) اتجاه هذه الفاكهة ومن أعراضها الشعور بالوخز والحكة في الشفاه، واللسان، والحلق، والاحمرار والانتفاخ في الشفاه، واللثة، والأشخاص الذين يمتلكون رد فعل تحسسي من قشور الحمضيات قدّ يعانون من التهاب الجلد التماسي عند لمسهم لقشورها، وتتضمن الأعراض احمرار الجلد، والشعور بالحرق فيه، والحكة الشديدة، وجفاف الجلد، والانتفاخ، والبثور.