محتواه من العناصر الغذائية المفيدة للحامل
يتميز التمر باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، كالمعادن، مثل؛ الفسفور، والكالسيوم، والمغنيسيوم، ويُذكرُ أنّ التمر ونواته يُعدّان غنيّين بمُضادات الأكسدة، مثل؛ الفينولات، والكاروتينات. ومن الجدير بالذكر أنّ التمر يُعدُّ مصدراً للفولات؛ الذي يُساعد على التقليل من نسبة حدوث عيوب خلقيّة عند الولادة، كذلك فإنه مصدرٌ جيّد لفيتامين ك؛ الذي يُساعد على نمو الهيكل العظمي للجنين، كما أنّه يُحسن من عمل كلٍ من العضلات والأعصاب، والحديد الذي يساعد تناول مصادره بشكل جيّد على تحسين مستويات طاقة الجسم، والتقليل من خطر الإصابة بفقر الدّم، وهو أيضاً مصدرٌ جيّدٌ للبوتاسيوم؛ الذي يساهم في خفض مستوى ضغط الدّم، ويُعدُّ غنياً أيضاً بالألياف الغذائية؛ التي تُساعد على حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي التقليل من الإمساك المُرتبط بالحمل. كما يحتوي على العفص (بالإنجليزية: Tannin)؛ الذي لهُ دورٌ في انقباض العضلات في عنق الرحم.
دراسات علمية حول فوائد التمر للحامل
- أشارت مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ لـ 11 دراسة نُشرت في مجلة Complementary Therapies in Medicine في عام 2019 أنّ تناول التمر يُساعد على التقليل من فترة الحمل، وزيادة توسع عنق الرحم، كما أنّه يُساهم في تسريع المرحلة الأولى من الولادة أو المخاض.
- أشارت دِراسة نُشرت في مجلة Journal of Obstetrics and Gynaecology عام 2017، وأجريت على 154 امرأة حامل ولوحظ أنَّ تناولهنَّ للتمر وبخاصة في نهاية الحمل يُساعد على التقليل من الحاجة للطلق الصناعي، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير. كما خَلُصت إلى هذه النتيجة أيضاً دراسة قائمة على الملاحظة نُشرت في مجلة Journal of Obstetrics and Gynaecology عام 2011 وأجريت على 69 امرأة استهلكنَ ست تمرات قبل أربعة أسابيع من الموعد المقرر للولادة، وقد لوحظ أيضاً قِصر مدة المرحلة الأولى في الولادة.
- أشارت دِراسةٌ نُشرت في مجلة BioMed Research International في عام 2019 إلى أنّ تناول 7 حبات من تمر العجوة له دورٌ في تقليل خطر مقدمات الارتعاج أو ما يُعرف بتسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia)، كما يقلل من مستوى الضغط الشرياني الوسطي أو معدل ضغط الدم.
المصدر: mawdoo3.com