اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ لحومُ الأعضاء؛ ومنها لحم المخّ غنيّةً أكثر بالعناصر الغذائيّة، مقارنةً بلحوم العضلات، إذ يحتوي لحم المخ على أحماض أوميغا-3 الدهنيّة، وعناصر غذائية أخرى مثل: فوسفاتيديل كولين (بالإنجليزيّة: Phosphatidylcholine)، وفوسفاتيديل سيرين (بالإنجليزيّة: Phosphatidylserine)، وهي مركباتٌ تُعدّ مفيدةً للجهاز العصبي؛ بالإضافة إلى احتوائه على بعض المركبات التي تمتلك خصائصَ مضادة للأكسدة، والتي تحمي خلايا الدماغ والحبل الشوكي من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
كما أنّ لحوم الأعضاء ذات مُحتوى جيّد من الفسفور عالي الامتصاص، حيث يحتوي كل 85 غراماً من لحم المخ على نصف الكميّة الموصى بها يومياً من الفسفور، والذي يعدّ معدناً أساسياً مهمّاً لبناء عظام صحيّة، بالإضافة إلى أهميته في إنتاج الطاقة، وتكوين خلايا جديدة.
يُمكن تناول المخ مشوياً، أو مقلياً، أو مسلوقاً، ويجدر التنبيه إلى ضرورة طهي لحوم الأعضاء حتى تصل درجة حرارتها الداخليّة إلى ما لا يقلّ عن 71.1 درجة مئوية، ويُمكن قياسها باستخدام مقياس الحرارة المخصص للطعام.
تُعدّ لحوم الأعضاء عامةً مصدراً للعديد من العناصر الغذائيّة الضرورية مثل:
لا تتوفر معلومات كافية حول درجة أمان تناول المخ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه ينبغي على النساء الحوامل الحذر عند تناول لحوم الأعضاء، وبالأخص لحم الكبد؛ حيث تعدّ هذه اللحوم مصدراً غنيّاً بفيتامين أ، وعلى الرغم من أهميّة فيتامين أ لنمو الجنين وتطوّره، إلّا أنّ المعهد الوطني للصحّة يوصي أن لا تتجاوز الجرعة اليومية من فيتامين أ 10000 وحدة دوليّة، نظراً لما يُسببه الإفراط في تناوله من مشاكل وعيوب خلقيّة خطيرة.
لا تتوفر معلومات حول محاذير تناول المخ تحديداً، ولكن يُنصح الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية بالحذر عند استهلاك لحوم الأعضاء، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي: