اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي جوز الهند على كمية قليلة من الكربوهيدرات، وكمية كبيرة من الدهون والألياف، مما قد يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ففي دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Chemico-Biological Interactions عام 2011، اتبعت فيها الفئران المُصابة بالسكري نظاماً غذائياً من البروتين المصنوع من لُبّ جوز الهند، الذي يحتوي على كمية جيدة من الحمض الأميني الأرجينين (بالإنجليزيّة: Arginine)، لمعرفة تأثيره في مستويات سكر الدم، ومستويات الإنسولين، ونشاط الإنزيمات الرئيسية المشاركة في عملية أيض الجلوكوز، وبعد 45 يوماً، تبيّن أنّ هذا البروتين قلل من زيادة مستويات الإنسولين، وسكر الدم لدى الفئران، وقد يعود هذا التأثير إلى مُساهمة الحمض الأميني الأرجنين الموجود بوفرة في جوز الهند، في تجديد خلايا بيتا (بالإنجليزية: Beta cells)؛ وهي خلايا في البنكرياس، مسؤولة عن إفراز الإنسولين الذي يساهم في التحكم بمستويات السكر في الدم، وهناك حاجة لمزيد من الدراسات حول هذا التأثير. ومن جهةٍ أخرى لا توجد معلوماتٌ ودراساتٌ تبيّن أضرار استهلاك المصابين بمرض السكري لجوز الهند.
يحتوي 100 غرامٍ من جوز الهند الطازج على 354 سعرة حرارية، وبالمقابل فإنّ الكمية ذاتها ولكن من جوز الهند المجفف تعادل 660 سعرة حرارية.
يوضح الجدول العناصر الغذائيّة المتوفرة في 100 غرامٍ من جوز الهند الطازج، وجوز الهند المُجفف غير المُحلى:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية لجوز الهند الطازج | القيمة الغذائية لجوز الهند المجفف |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 354 | 660 |
| الماء (مليلتر) | 46.99 | 3 |
| البروتينات (غرام) | 3.33 | 6.88 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 15.23 | 23.65 |
| الألياف (غرام) | 9 | 16.3 |
| الدهون (غرام) | 33.49 | 64.53 |
| الدهون المُشبعة (غرام) | 29.698 | 57.218 |
| الدهون الأحادية غير المُشبعة (غرام) | 1.425 | 2.745 |
| الدهون المتعددة غير المُشبعة (غرام) | 0.366 | 0.706 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 14 | 26 |
| الحديد (مليغرام) | 2.43 | 3.32 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 32 | 90 |
| الفسفور (مليغرام) | 113 | 206 |
| السيلينيوم (ميكروغرام) | 10.1 | 18.5 |
| النحاس (مليغرام) | 0.435 | 0.796 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 356 | 543 |
| الصوديوم (مليغرام) | 20 | 37 |
| الزنك (مليغرام) | 1.1 | 2.01 |
| الفولات (ميكروغرام) | 26 | 9 |
| فيتامين هـ (مليغرام) | 0.24 | 0.44 |
| فيتامين ك (ميكروغرام) | 0.2 | 0.3 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 3.3 | 1.5 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 0.066 | 0.06 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.02 | 0.1 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 0.54 | 0.603 |
| فيتامين ب5 (مليغرام) | 0.3 | 0.8 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.054 | 0.3 |
| الكوليسترول (مليغرام) | 0 | 0 |
يُعدُّ تناول جوز الهند غالباً آمناً في حال تناوله ضمن الكميات الموجودة في الطعام، ويُحتمل أمانه عند تناوله بكميات كبيرة أو دوائية، وقد يُرافق تناول جوز الهند حدوث ردِّ فعلٍ تحسُسي عند بعض البالغين والأطفال؛ الذي يتمثلُ بالطفح الجلدي، وصعوبة التنفس. أمّا بالنسبة للحامل والمرضع فإنّ تناول جوز الهند ضمن الكميات الطبيعية يُعدُّ غالباً آمناً، ولكن لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناوله بكمياتٍ كبيرة أو بكمياتٍ دوائية.
يعاني بعض الأشخاص من حساسية اتجاه النباتات من الفصيلة النخليّة، وقد يُسبب تناول جوز الهند حساسية لديهم وحدوث ردّ فعل تحسسي.
هناك العديد من المنتجات لثمار جوز الهند، نذكر منها ما يأتي:
يمتاز لبّ جوز الهند بمذاقه الحلو بدرجةٍ بسيطة، ويمكن استخدامه مبشوراً أو مقشراً في الطهي أو المخبوزات، أو حتى مُصنّعاً كما في الطحين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من منتجاته، مثل: حليب جوز الهند، وكريم جوز الهند، أو حتى زيت جوز الهند، ويتوفر جوز الهند بشكلين إمّا طازجاً، وإمّا مجففاً؛ كمنتجٍ جاهز، أو من خلال تعريضه لأشعة الشمس دون الحاجة لإضافة أيّ من المواد المضافة والحافظة، ويختلف عن بعضهما البعض في محتواهما من المواد الغذائية؛ حيث يحتوي جوز الهند المجفف على كمية أكبر من المواد الغذائية باستثناء الفولات، ويعود هذا الارتفاع إلى انخفاض مستواه من السوائل التي تضيف بدورها وزناً لجوز الهند الطازج.
لا توجد معلومات تبيّن فوائد خاصة لاستهلاك جوز الهند من قِبل المرأة الحامل، ويُعدُّ استهلاكه من قِبلها بالكميات المعتدلة غالباً آمناً، ولكن لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناوله بالكميات الكبيرة، وبشكل عام تنصح المرأة الحامل باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي مختلف أنواع الأغذية الصحية والطازجة والغنية بالمواد الغذائية، مثل: الفيتامينات الأساسية، والألياف، والتي تساهم بدورها في نمو الجنين، والمحافظة على صحتهما.
يحتوي زيت جوز الهند على دهون تُسمى بالجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزيّة: Medium-chain triglycerides)؛ التي تُهضم وتُمتصّ بشكلٍ سريعٍ في الجسم، وتزيد من الشعور بالشبع، وتقلل من الرغبة بتناول الطعام، ولكن في تقرير نشرته مجلة European Journal of Clinical Nutrition عام 2017، أشار إلى أنّ الادعاءات حول تأثير زيت جوز الهند في تخفيف الوزن، قائمة في الأصل على أساس دراسات، استخدمت زيوت الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات (بالإنجليزية: MCT oil)، وليس على زيت جوز الهند بشكلٍ خاص.
وبحسب دراسة من جامعة Oxford Brookes نُشرت 2017، وأجريت للمقارنة بين تناول زيت يحتوي على الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات، وزيت جوز الهند، وزيت نباتي آخر، وتأثيرها في الشعور بالشبع، وقد تبين أنّ زيت جوز الهند لم يُعطِ نتائج مماثلة لاستهلاك الزيت الذي يحتوي على الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات، وبالتالي فإنه لا يمتلك التأثير نفسه، وأيضاً من ناحية أخرى فإنَّ جوز الهند يُعدُّ من الأطعمة ذات المحتوى المرتفع بالدهون، وبالتالي فإنّ استهلاكه بكثرة قد يؤدي إلى زيادة الوزن، بدلاً من إنقاصه، وهناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات حول هذه العلاقة.
يُصنف جوز الهند باعتباره أحد أنواع الثمار التي تحتوي على الحسلة (بالإنجليزية: Drupe)؛ وهي الثمار التي لها جزءٌ خارجيٌّ يطلَق عليه قشرة الثمرة (بالإنجليزية: Exocarp)، ومن ثمّ طبقة تُدعى بلبّ الثمرة (بالإنجليزية: Mesocarp)، وطبقة أخرى تحيط بالبذرة، وتُغلّفها، وتُسمّى بغلاف الثمرة الداخلي (بالإنجليزية: Endocarp)؛ التي تمتاز بصلابتها.
تنتمي شجرة جوز الهند (الاسم العلمي: Cocos nucifera) إلى الفصيلة النخليّة (بالإنجليزية: Arecaceae)، وهي إحدى أشهر النباتات التي يمكن أن تنمو بشكلٍ طبيعي، وتعود أصولها إلى جنوبِ شرق آسيا في ماليزيا، وإندونيسيا، والفلبين، إضافةً إلى الجُزر الواقعة بين المحيطين الهندي والهادئ، ويبلغ ارتفاع شجرة جوز الهند العملاقة 25 متراً، وتنتج ما يتراوح بين 12-14 عنقوداً من الأزهار في السنة أو النورة الزهرية (بالإنجليزيّة: Inflorescence)؛ الذي يعّرف بالجزء الخُضري الذي تنمو عليه الثمار، في حين إنَّ شجرة جوز الهند قصيرة القامة تنتج 18 عنقوداً في السنة الواحدة.
وتتميّز شجرة جوز الهند بأنّ كلّ جزءٍ منها يحمل فائدة للإنسان، سواء كان ذلك من الثمرة نفسها، أو من الماء بداخلها، أو من القشرة الخارجيّة، أو خشب الشجرة، أو الأوراق، ويُسمى اللّب الأبيض داخل الثمرة بالنواة (بالإنجليزيّة: Kernel)، وله طعمٌ حلو، يمكن استخدامه في العديد من الحلويات والأطعمة المختلفة، بينما ماء جوز الهند له لونٌ صافٍ، يوجد في ثمرة جوز الهند الخضراء غير الناضجة، ويُشكل الماء فيه نسبة 95%، وله العديد من الفوائد، كما يمكن استخراج زيت جوز الهند من هذه الثمار، والذي يستخدم لغايات الطبخ وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك اختلافاً في تصنيف هذه الثمرة؛ ففي علم النبات، يطلقُ على جوز الهند تعريف الحسلة (بالإنجليزية: Drupe)؛ وهي ثمرةٌ تتكوّن من جزءٍ خارجيٍّ، ويوجد داخلها نواة صلبة، ولكن يمكن أيضاً التعبير عنها بأنها فاكهةً، أو بذرةٍ، أو جوزة (بالإنجليزيّة: nut).
يوضح الفيديو الآتي فوائد أكل جوز الهند: