اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
والمواد الرئيسية فيها الأخشاب المأخوذة من الأشجار التي تمنو في المنطقة كالسدر والتوت. ويعمل الأبناء مع آبائهم في الحرفة لكسبها. تشمل صناعة الأبواب والنوافذ والصناديق والسحاحير (الصناديق الصغيرة) والطاولات والكراسي والمنصات والقواري (العربات الكبيرة التي تجرها الحمير) وبكرات الصدر (السواني) وبكرات زغب الماء من آبار البيوت ومواضئ المساجد والمهابيش (أوعية دق الحبوب) ومدقاتها والمياقع (أوعية دق الأسماك المجففة وبعض المواد الجافة الأخرى) ومضارب هرس الهريس والعصيد والأوتاد والخوازيق والقبقاب والعراجي (هيكل متقاطع لتشكيل الدلاء الجلدية عليه) ومنه ما هو للغروب الكبيرة في السواني والمعاليق وسروج الحمير وشداد البعير وأنوال الغزل ومغارف الزبد واللبن والنعوش والمحمل وأجرام البنادق وهياكل الحياكة وهياكل صناعة المداد والمغازل ومضارب الجص (المفضّات) ومناقل الجص (أقفاص نقل حجارة الجص على ظهور الحمير) وكراسي أواني الماء وحفظ الحبوب الفخارية وعرجاية البقرة (نير يوضع على رقبة البقرة) وأنواع المشدات والمرابط الأخرى والسبابيج (هياكل أسقية اللبن) وأغطية الأزيار والمساخن والجرار والسّياسِر (فتحات في السقوف لإخراج أدخته المواقد) والأوجقة ومزاريم المطر وسواري الأعلام واللافتات والأقاسي (الشرفات الخشبية المسورة والمعلقة حول أفنية الدور) وكسارات الجوز والنقل وصناديق الطرما والميوز (منصّات الدلال والأرباريق) والسوائر المشقَّقة والطيارة (هيكل لتعليق الأطعمة في السطوح) والمغاليق والمزاليج والمفاتيح الخشبية والفلكة وأعمدة الخيام والمشدات والمقابض والمنافيخ والتكايات والعربات اليدوية ومطارق وسندانات بردخة الزري (طرقة ليستقيم).
كما تشمل منتجات النجارة أدوات ولعبًا صغيرة للأطفال كالمشّاية ذات العجلات الخشبية التي يتدرب عليها مبتدئ المشي والدراريج ذات المقابض المفردة والمزدوجة ذات التوجية الميكانيكي التي يتسلى بها ويتسابق بها الأطفال وعربات اللعب التي يعبّؤها الأطفال بالرمال والفرّارات وغيرها من الألعاب.
ولقد برع النجارون في الأحساء في هذه الحرفة التي تتسم بعض منتجاتها بالضخامة كبوابات الدراويز التي يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار وعرضها أربعة أمتار وبعضها بالنقش والتشكيل كما في أبواب الواجهات والنوافذ والدواليب (الكبتات)، وفي بعض النقوش والتشاكيل والزخرفة المعقدة تستعمل النار في الحفر والتشكيل وهذه الحرفة تتوارث عند بعض الأسر أبًا عن جد، وهناك احياء في الأحساء عرفت بها هذه المهنة كحي النجاجير بالكوت وعائلة عمران بالكوت.
يحتاج فرق العرضات والفنون الشعبية والطقاقات في الأعراس إلى الطبول والدفوف في مناسبات رمضان وعيد الفطر والمناسبات العامة والخاصة ولتلبية الطلب على هذه الأدوات الموسيقية الشعبية برع أشخاص متخصصون في صناعتها وإتقانها. والطبول والدفوف تصنع من جلود الحيوانات وتلبس على إطارات وأسطوانات تصنّع من نوع خاص مرن ولكن قوي من الأخشاب وتخاط بخيوط دقيقة من جلد الحيوان إلا أن الطبل يحتاج لمتانة جلده إلى خيوط سميكة مجدولة من القطن الخالص ويستعمل لطرقه عصا خشبية ربما خيرزانة قصيرة لها رأس كروي محشو بالقماش وهناك الطلب الضخم الذي يعلقه الشرطي الطّابل في الفرقة الموسيقية الاستعراضية على صدره.