اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط ظهور الرواية السعودية في الأدب الحديث بتأسيس عبد القدوس الأنصاري مجلته المنهل عام 1937م حيث خصص فيها بابًا للقصة في أعدادها الشهرية، ويعزى للأنصاري الدور الكبير في تركيز دعائم الفن القصصي ؛ إذ نشر في عام 1930م روايته ( التوأمان) ، وقد كتب على غلافها ( أول رواية صدرت بالحجاز).
وهي الرواية التي تهدف وتركز على المحتوى التعليمي والإصلاحي وليس على شكل الرواية الفني، وينطلق أصحابها في الكتابة من فكرة مسبقة يريدون إثباتها، ومن هذه الروايات:
ومن بواكير الروايات التاريخية في الأدب السعودي الحديث رواية ( أميرة الحب) لمحمد زارع المنشورة في مجلة المنهل عام 1385هـ والتي تتميز بانها تجمع بين التاريخ( الواقع) وبين العاطفة ( الخيال).
تتميز رواية المغامرات السعودية في بداياتها بأنها لا تركز على الشخصية مثل تركيزها على الحدث الذي يبرز بالفعل والحركة وهو ما تركز عليه الملحمة والحكاية الشعبية، كما أن إثارة الفضول في رواية المغامرات السعودية تتم عن طريق تكديس الحوادث وإيجاد العديد من المواقف المثيرة الصارخة. وتتشابه رواية المغامرات في نهاياتها مع الحكاية الشعبية أيضًا.
وهي أقرب إلى الرواية الدرامية والتي تعتبر حلاً وسطًا بين المبالغة والتركيز على الحادثة من جهة وعلى الشخصية من جهة أخرى، ومن خصائصها الفنية:
ومن أشهر الروايات الفنية ( الدرامية) السعودية ما يلي: