التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميلان كونديرا |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيلاف معات لعلوم النفس والشخصية |
| ترتيب الشهرة: | 312,370 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فن الرواية لـ ميلان كونديرا والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
ميلان كونديرا (بالتشيكية: Milan Kundera )، روائي فرنسي من أصول تشيكية و هو من أشهر الروائيين اليساريين، حصل على جائزة الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي في العام 1991.
حياته الشخصية
ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف فرنسي من أصول تشكية، ولد في الأول من أبريل عام 1929، لأب وأم تشيكين. كان والده لودفيك كونديرا عالم موسيقى ورئيس جامعة جانكيك للآداب والموسيقى ببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده، ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً، ومحاضراً في كلية السينما في أكاديمية براغ للفنون التمثيلية. نشر أثناء فترة دراسته شعرا ومقالاتٍ ومسرحيات، والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الأدبية.
التحق بالحزب الشيوعي في العام 1948، وتعرض للفصل هو والكاتب جان ترافولكا عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، وعاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب، ثم فُصل مرة أخرى عام 1970.
نشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة.
فقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ، اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنوات، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين ببريتانى (فرنسا)، حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك إثر إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978، كنتيجة لكتابته كتاب الضحك والنسيان. تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته، كتب كونديرا كائن لاتحتمل خفته، التي جعلت منه كاتباً عالمياً معروفاً لما فيها من تأملات فلسفية، تنضوي في خانة فكرة العود الأبدي لنيتشة.
في عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرنسوا ريكار في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»
أهم مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كما كنت متوقعاً ؛ لازمتني الدهشة ورافقني الانبهار طيلة إبحاري في هذا الكتاب ! لـ كونديرا لغة خاصة به ، كلماته لا تنبع من قريحته بل من دهاليز عقله ، يدهشني فيه أن كل كلمة يكتبها كأنه يضع تحتها خطين ، أي أنها في غاية الأهمية .وعلى الرغم من كون هذا الكتاب تقني بحت - أو هكذا يفترض على الأقل - لكن ميلان تجاوز تقنيات الرواية إلى ما هو أبعد منها بكثير ، فناقش ( تاريخ الرواية ) بتوسع ، وتعمق في أبجديات نشأتها وتحدث كثيراً عن الأفذاذ الذين مروا في تاريخها ، لذا أحسست بعد فراغي من الكتاب أن العنوان لم يكن وصف تفصيلي لما يحويه الكتاب، وكان حريٌ به أن يسميه ( نظرات في تاريخ الرواية أو نشأتها ) ، .وكما هي العادة ، تأبي الفلسفة إلا أن تطل برأسها مع كل كتابات كونديرا ، وكمحب للفلسفة استمتعت كثيراً بعبارات المؤلف والتي يحتاج بعضها إلى إعادة القراءة مراراً لإدارك مغزاها ، كما أن نظرته لبعض الأمور وبعض القضايا كانت متفردةً تماماً ، وكأنه يقدم لك فتحاً جديداً وزاوية أخرى لم تنظر منها من قبل أبداً . وحريٌ القول أنه بعد هذا الكتاب بدأت أشعر أن فن الرواية جزءٌ من نظرية النانو ، وأن كتابة الرواية يماثل وضع نظرية مشابهة لنظريات نيوتن !.. أو هكذا أراد المؤلف أن يقول لنا ، أو أن يوصله لنا بطريقة غير مباشرة . وحقيقة فقد بالغ كونديرا في استعراض مواطن القوة في بعض الروايات التي لا أشك أنها جاءت بالصدفة المحضة ولم يقصد مؤلفوها ذلك . فبدا مثل الذي يمسك ورقة بيضاء خالية ليظهر أوجه الحسن فيها : بيضاء ، نقية ، جميلة ، خاليةً من الكدر ، أطرافها متساوية ، زواياها متسقة .. وفي النهاية هي مجرد ورقة ! نقطة جديرة بالذكر : الترجمة مدهشة ، والمترجمة ( أمل منصور ) عبقرية ، فقد أضافت للكتاب بعداً آخر وأفقاً زاخر أبحرتُ فيه طويلاً . لذا عزمت عن البحث عن ترجمات أخرى لها .الخلاصة : الكتاب جميل جداً لغوياً ، عميق جداً فلسفياً ، وسط تأملات عميقة عن تحولات وتاريخ فن الرواية ومفتاح هذا الكتاب ما ذكرة كونديرا فى مقدمة الكتاب بقولة "، عالم النظريات ليس عالمي؛وهذه التأملات هى تأملات حرفي؛يتضمن مبدع كل روائى رؤية مضمرة لتاريخ الرواية ؛فكرة عما هى الرواية ؛وهذه الفكرة عن الرواية المحايثة لرواياتى هى التى أجعلنى أتكلم " ويؤكد". ان اكتشاف كينونة الإنسان وسرّه المنسيّ والمخفي في آن هو ما يمكن الرواية وحدها دون سواها أن تكشفه، وهو ما يبرّر وجودها. واذا كان فهم الأنا المفكر مع ديكارت بصفته أساس كل شيء، والوقوف في مواجهة الكون وحيداً موقفاً اعتبره هيغل بحق موقفاً بطولياً، فإن فهم العالم مع سرفانتس بصفته شيئاً غامضاً يتطلب قوة لا تقل عظمة عن أنا ديكارت على ما يرى كونديرا.كما يناقش ويطرح تصوره استناداً على خبراته الكتابية، وعلى أساليب من عاصره وسبقه، العديد من القضايا والسجالات المتعلقة بسؤال الرواية وماهيتها، الأثر الأدبي، و كذا تاريخ الرواية عبر عصورها المختلفة " الأزمنة الحديثة وما قبلها «الأربعة قرون من الرواية الأوروبية»" وما حفها من تغيرات على مستوى التنوع الشكلي واللغة والأسلوب في بناء النص السردي، إضافة إلى أثر الفكر الماركسي ومدرسة التحليل النفسي - فرويد -في إنتاج وخلق فكر العمل الروائي . مع معاصري سرڤانتس تتساءل الرواية عن ماهية المغامرة؛ مع صمويل ريتشاردسون تشرع في سبر " ما يحدث في دواخل الإنسان" وفي الكشف عن الحياة السرية للأحاسيس؛ مع بلزاك، تكتشف تجذر الإنسان في التاريخ؛ مع فلوبير تكتشف أرض اليومي التي بقيت حتى ذلك الحين مجهولة؛ مع تلستوي، تعكف على تدخل اللامعقول في قرارات الإنسان وسلوكاته. وتتوجه الرواية أيضا إلى سبر الزمن : اللحظة الماضية المنفلتة مع مارسيل پروست؛ واللحظة الحاضرة المنفلتة مع جيمس جويس. وتتساءل الرواية مع توماس مان عن دور الأساطير التي، وهي قادمة من أعماق الأزمنة، توجه خطواتنا.. إلخ.«وحدها العلامة الموسيقية التي تقول شيئاً جوهرياً تملك الحق في الوجود.» كموسيقي ومؤلف، تحدث كونديرا عن أثر التربية الموسيقية على فكره الروائي وكيف يقرأ الرواية بذهنية تراعي المسافة الموسيقية بين مقطع لفظي وآخر؛ وبشكل عام على إنجاز معمار رواياته. روايات كونديرا عبارة عن تنويعات على المعمار ذاته القائم على الرقم سبعة، وذلك، حسب قوله، لا «يتعلق بانجذاب خرافي يشدني إلى رقم سحري، ولا بحساب عقلاني، بل يتعلق بضرورة عميقة، لا شعورية، غامضة، يتعلق بنموذج أصلي للشكل، ليس بمقدوري الفكاك منه.» وكما هو الشأن في رواياته ، فإن هذا التأليف الموسيقي مركب من أقسام غير متجانسة بشدة على مستوى القالب الموسيقي . يقول كذلك " إنني أحكي كل هذا لأبين لك أن شكل رواية ما ، أي "بنيتها الرياضية" ، ليست أمراً محسوباً، بل هي ضرورة شعورية، إنها فكرة مستبدة بي، حتى لقد كنت أظن في الماضي أن هذا الشكل الذي يستبد بي كان ضرباً من التحديد الحسابي لشخصي ." كما تحدث على مشاغل أخرى تؤرق فكر الراوي منها: قضايا التأويل، الترجمة، والإيحاء اللفظي وأثره في النص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".