اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كما ذكرنا سابقاً فإن خشونة مفصل الورك المتقدمة قد تحدث لدى فئة الشباب و صغار السن لأسباب عدة مثل خلع المفصل الوركي الولادي مرض الروماتويد وأمراض الدم الأنيميا المنجلية. وهذه الفئة تعاني من آلام شديدة وصعوبة في الحياة وصعوبة بالقيام بالأنشطة الطبيعية وهي في مقتبل الحياة ولذلك فإن التأثير يكون مضاعفاً بعكس مريض كبير السن الذي يكون قد قام بتحقيق معظم طموحاته وأحلامه وأصبح روتين الحياة لديه بطيئاً وبذلك تكون آثار خشونة المفصل عليه أقل بشدة من الشاب الذي يرغب في الدراسة والتعلم والزواج والوظيفة وممارسة الرياضة وكذلك الشابة التي ترغب في الدراسة وفي الزواج والإنجاب وغير ذلك. لهذا السبب فإن خشونة المفصل ليست فقط مرضاً عضوياً ولكنها تؤدي إلى آثار نفسية سلبية لدى هؤلاء المرضى. من هذا المنطلق فإن جراحين العظام وخصوصاً المتخصصين في جراحة المفاصل أصبحوا خلال الأعوام القليلة السابقة يجرون هذه العمليات بكثرة لدى هذه الفئة من المرضى صغار السن. والسبب في ذلك هو التطور الهائل في تقنية جراحة المفاصل كما ذكرنا سابقاً وأيضاً لأن التخوف من إجراء العملية فقط لأنها قد تحتاج لإعادة بعد عشرين أو ثلاثين عاماً لا يبرر حرمان المريض الشاب أوالمريضة الشابة من فوائد هذه العملية.
فإذا نظرنا بتعمق إلى أي الحالين أفضل. أن نترك المريض الشاب أو المريضةالشابة يعانين من الآلام والمشي بعرج واللآثار الجسدية والنفسية لمرضهم إلى أن يكبرو في السن ثم نقوم بإجراء العملية الجراحية. أو أن نقوم بإجراء العملية الجراحية ونخلصهم بإذن الله من آلامهم ومن الأثار السلبية للمرض عليهم وبذلك يستطيعون من ممارسة الأنشطةالحياتية المختلفة في مرحلة الشباب التي هي المرحلة الذهبية بحرية. وإذا ما اقتضى الأمر لإعادة جراحة المفصل بعد عشرين أو ثلاثين عاماً فليكن ذلك