اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فــإن كثيرا مــن مظاهر الخلل فــي علاقاتنــا الاجتماعية تُعزى إلى أن مِن الناس من لا يعرفون أين تنتهي حدودهم في التعامل مع الآخرين، ولا يدركون أين يقف بهم «الخط الأحمر» حتــى لا يتجاوزوا هذه الحــدود، ولا يكونوا عبئا ثقيلاً على الآخرين، فيضروهم في دينهم ومعاشهم.
ولعل «فقه الاستئذان» يكشــف مظاهر الرقي الأخلاقي والســمو التشــريعي لهذا الديــن الحنيف الذي شــرفنا الله بالانتســاب إليه، فالحمد لله على نعمته، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
وصلــى الله وســلم وبارك علــى عبده ورســوله محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
محمد بن أحمد إسماعيل المقدم
الإسكندرية في ٢٣من ربيع الأول ١٤٣٦هـ
الموافق ١٤من يناير ٢٠١٥م