اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
باستطاعتنا القول أنّ ضعف أو فقدان السمع هو أمرٌ حتميٌ مع التقدم في العمر.وبرغم أنّ الذكور الأكبر سناً المعرضون لضجة صناعية كبيرة يظهرون حساسية سمعية منقوصة بشكل واضح مقارنة بنظرائهم غير المعرضين، إلا أنّ الاختلافات في حساسية السمع تقل في المجموعتين مع الزمن بحيث لا يمكن التمييز بينهما بحلول عمر التاسعة والسبعين. أما النساء المعرضات للضجة الصناعية فلا يختلفن عن نظيراتهن غير المعرضات فيما يتعلق بحساسية سمعهن.وذلك برغم أنهن يظهرن قدرات سمعية أفضل من نظرائهن الرجال غير المعرضين لتلك الضجة. وأما الشباب في الولايات المتحدة فلديهم - نظراً للموسيقى المرتفعة وبيئة الضجيج عموماً - معدل ضعف سمع أكبر بمرتين ونصف من آبائهم وأجدادهم، وذلك بما يُقدّر بـ 50 مليون فرد سيتم تشخيص ضعف السمع لديهم بحلول عام 2050.
قام روسن أثناء عمله حول التأثيرات الصحية و فقدان السمع بالتوصل إلى احدى نتائجه من خلال متابعة رجال قبيلة المابان في غانا، والذين تعرضوا بشكل جزئي للضجة الصناعية. وقد تمت مقارنة أفراد هذه القبيلة بشكلٍ ممنهج من خلال دراسات التعرض بتجمع أمريكي نموذجي. حيث أثبتت النتائج أنّ التقدم في العمر هو تقريباً سبب غير جوهري لفقدان السمع الذي هو - عوضاً عن ذلك - مرتبط بالتعرض المزمن المعتدل لمستويات عالية من الضوضاء البيئية.