اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ماء زمزم أفضل ماءٍ على وجه الأرض، تفجّر بواسطة جبريل عليه السلام، وقيل إنّ زمزم أحد دلائل قدرة الله تعالى، وعظمته، ووحدانيته، فالزمزم خصائص ومعجزات كثيرة؛ أولها أنّه طاهرٌ نقيٌّ، كثيرٌ لا ينضب، يتفجّر من صخرٍ ناري لا مسام له، كلّما أُخذ منه أعطى أكثر، فلا يقلّ ولا ينضب، وقد تفجّر منذ أربعة آلاف عام، فهو معجزةٌ بحدّ ذاته، ويُذكر من فضائله أيضاً:
ورد أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (ماءُ زمزمَ لما شُرِب له)، وبذلك فقد ينوي الشارب من ماء زمزم بعد النيّة لله -تعالى- تيسير أيّ أمرٍ يحتاجه المرء، وفي ذلك قال الترمذي: "وإن شربه لشفاءٍ شفاه الله، وإن شربه لسوء خُلُقٍ حسّنه الله، وإن شربه لضِيق صدرٍ شرحه الله، وإن شربه لانغلاق ظلمات الصدر فلقها الله، وإن شربه لغنى النفس أغناه الله، وإن شربه لحاجةٍ قضاها الله".
رأى العلماء جواز استعمال ماء زمزم في الوضوء أو الاغتسال، وذهب جمهور العلماء إلى جواز ذلك دون كراهةٍ، وقال الحنابلة بجواز الوضوء دون الاغتسال، فقد كرهوا ذلك في الاغتسال ورأوا أنّ منزلة ماء زمزم ورفعة مكانه لا يُكافئها الاغتسال به وامتهانه، فكرهوا الاغتسال بماء زمزم.