إنّ لكفالة اليتيم العديد من الفضائل والفوائد، ومنها ما يأتي:
- الأجر العظيم، ودُخول الجنة، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وقالَ بإصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى).
- علاجٌ لقسوة القلب، وسببٌ في رقّته، فقد شكى رَجُلٌ قسوة قلبه إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، فأوصاه بالمسح على رأس اليتيم، وإطعام المسكين.
- كسب الحسنات، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (مَن مَسَحَ رَأسَ يَتيمٍ لم يَمسَحْه إلَّا للهِ، كان له بكلِّ شَعرةٍ مَرَّتْ عليها يدُه حَسناتٌ).
- دليلٌ على الطبع السليم والفطرة النقية والقلب الرحيم، كما تُساهم في تراحم المُجتمع وترابطه، ونشر المحبة والمودة بين أفراده، كما أنّ فيها إكرامٌ لمن شارك النبي -عليه الصلاة والسلام- في صفة اليُتم.
- كفالة اليتيم تُزكّي مال الكافل وتُطهّره، وهي من الأخلاق الحميدة التي دعا إليها الإسلام، كما أنّ في ذلك حفظ لذرية الكافل بعد موته؛ وذلك بإحسان الآخرين إليهم، قال -تعالى-: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّـهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
- كفالة الأيتام من الأعمال التي حثَّ عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- ورغّب فيها.
المصدر: mawdoo3.com