جعل الله سبحانه وتعالى لمقام إبراهيم ما يدل على أهمّيته وعظمة شأنه، ومن هذه الفضائل ما يلي:
- تخليد ذكره في القرآن الكريم؛ ممّا يدل على أهميته وعظمة شانه، قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) فالآية الكريمة تبيّن أنّ الله سبحانه وتعالى جعل البيت مثابة للناس يأتون إليه في كل زمان حُجّاجاً وعُمّاراً، وجعله سبحانه وتعالى أيضاً أمناً دائماً على من دخله، وعلى من حجّ البيت أو اعتمر أن يصلّي خلف المقام ركعتين.
- مقام إبراهيم من أعظم آيات الله البيّنات في بيت الله الحرام، وفي المقام نفسه آيات واضحة وعظيمة على قدرة الله سبحانه وتعالى؛ منها أثر القدمين على الحجر، وبقاء الحجر على مرّ الزمان.
- الأمر الرباني باتخاذ المقام مصلى.
- مقام إبراهيم ياقوتة من ياقوت الجنة، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ( إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتَتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ ، طمَسَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نورَهُما ، ولولا أنَّ اللَّهَ طمَسَ نورَهُما ، لأضاءَتا ما بينَ المشرِقِ والمغرِبِ).
- مقام إبراهيم موطن من مواطن إجابة الدعاء؛ فقد نصّ كثير من الفقهاء والعلماء على استحباب الدعاء بعد ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم.
المصدر: mawdoo3.com