عن أبي هريرة أن رسول الله قال «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء»
تحريم مواضع السجود علي النار ؛ لما روى أبو هريرة في حديث طويل وفيه «حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار، أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم، ويعرفونهم بآثار السجود، وحرّم الله على النار أن تأكل أثر السجود. فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود»
رفعة الدرجات وحط الخطايا ؛ لما أخرج مسلم في صحيحه عن ثوبان مولى رسول الله ، وفيه «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة»
معرفة الرسول لأهل السجود يوم القيامة مع كثرة الخلائق ؛ لما روى عبد الله بن بسر المازني عن رسول الله أنه قال «ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا : وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق ؟ قال : أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم، وفيها فرس أغر محجل، أما تعرفه منها ؟ قال : بلى. قال : فإن أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء»
بكاء الشيطان ؛ لما أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول : يا ويله ( وفي رواية أبي كريب يا وَيْلي ). أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل