اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أيها القارئ الكريم المؤمن أطيب الناس عيشًا، وأنعمهم بالًا، وأشرحهم صدرًا، وأسرُّهم قلبًا، يدخل جنة الدنيا قبل أن يدخل جنة الآخرة، فهنالك نعيمٌ في الدنيا وهو راحة البال, وصلاح الحال، فلهم نعيمٌ في الدنيا قبل أن يدخلوا نعيم الآخرة، ونعيم الدنيا هو انشراح الصدر، والراحة النفسية، وليس نعيم الدنيا في القصور والمراكب والمآكل اللذيذة، وإنما هو في راحةِ البالِ وصلاحِ الحالِ، وطمأنينةِ النفسِ، وانشراحِ الصدرِ, ونور القلبِ. ولذا كانت الحاجة إلى هذا الكتاب.