اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فروسيا وجدَّتُها، أغلايا يرمولايفنا، تعيشان في نصبٍ تذكاري.
ليس في تمثال بطبيعة الحال، بل في بيت أثري!
فروسيا، الصبية التي تعيش في القرية، تَعُدُّ نفسها «امرأة قرويّة أصيلة». تجيد السقيَ والجنيَ والتصدِّي للمتسكّع نيكانور... أمّا اهتماماتها فلا تشبه اهتمامات غيرها من الفتيات. فهي لا تفكر بالملابس الجديدة، ولا بألعاب الكمبيوتر، وإنّما بكيفية الوصول إلى المدينة تحت الثلج، وكيف تدير شؤون المنزل في غياب جدَّتها التي ترقد في المستشفى (كان لديها مساعد واحد فقط هو الدب غيراسِم). وفوق ذلك فقد سُرق منزلها بأكمله! يضمّ هذا الكتاب شخصيات مذهلة، وفكاهة رائعة، ناهيكم عن أجواء القرية المُنعشة!