اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 17 مايو من سنة 1673 ،بدأ المستكشفان الفرنسيان لويس جولييه و جاك ماركيت إستكشافهم لنهر المسيسيبي(النهر العظيم)،فوصلو أخيرا إلى مصب أركنساس، ثم عادو ادراجهم، بعد أن علموا بتدفقه نحو خليج المكسيك وليس نحو بحر كاليفورنيا (المحيط الهادئ).
في سنة 1682 ،قام الرحالة الفرنسي روبير دو لا سال رفقة الإيطالي هنري دو تونتي بدورهما بالإبحار نزولا على طول نهر الميسيسيبي في إتجاه الدلتا.انطلق المستكشفان في البداية من حصن كريفيكوور الواقع على ضفاف نهر إلينوي، برفقة 23 فرنسي و 18 من الهنود الأمريكيين ،ووصلو إلى منبع نهر المسيسيبي في أبريل 1682، حيث أقاموا صليبا هناك. انطلقت الحملة من جديد قاطعة نفس الطريق نحو كندا.في نفس الوقت عاد لا سال إلى فرساي، هناك أقنع وزير البحرية لمنحه قيادة لويزيانا، فأشار له بقربها إلى إسبانيا الجديدة من خلال خريطة كان قد رسمها ظهر فيها نهر المسيسيبي أبعد قليلا نحو الغرب مقارنة بمساره الفعلي. قام لا سال في وقت لاحق بحملة بحرية تضم أربع سفن و 320 مهاجرا ،لكن هذه الحملة تحولت إلى كارثة، حيث فشل في العثور على دلتا المسيسيبي وتم اغتياله في سنة 1687.
في 1698، غادر سيور د إبرفيل لا روشيل و إتجه نحو إستكشاف منطقة مصب نهر المسيسيبي.فتوقف بين "إزل أو شا"و إزل سورج في 13 فبراير 1699 ،قام بعدها بإكمال إستكشافاته نحو البر الرئيسى وصولا إلى بيلوكسي ،رفقة شقيقه جان باتيست لو موين. حيث بنى هناك قلعة مستقرة أطلق عليها اسم موريباس(سميت في وقت لاحق بيلوكسي القديمة)، قبل أن يعود في النهاية إلى فرنسا.
حكم سيور د إبرفيل لويزيانا بين سنتي 1699 و 1702 .خلفه فيما بعد شقيقه الذب اصبح حاكما للويزيانا بين 1702 و 1713 .كما تسلم الحكم مرة أخرى من 1716 إلى 1724 ،ثم من 1733 إلى 1743.
في عام 1718 ،أمر سيور د إبرفيل بإرسال بعثة فرنسية إلى لويزيانا، وقام بتأسيس مدينة نيو أورليانز ،بتقدير من وصي العرش ،دوق أورليانز (فيليب دي أورلينز) .
في القرن الثامن أيضا استمر الاستكشاف الفرنسي للنصف الغربي للكرة الأرضية. في عام 1714 ،سافر لويس جوشيريو من سانت دينيس عبر النهر الأحمر وصولا إلى ريو غراندي .وفي العام نفسه، أبحر إتيان فينيارد دو بورغمونت في نهر ميزوري .
في سنة 1721،قطع جان بابتيست بينارد دو لا هارب نهر أركنساس مستكشفا أراضي شعبالكادو الهندية. في سنة 1738، أصبح تاجر الفراء بيير دو لا فيرندري أول أوروبي يدخل داكوتا الشمالية و مانيتوبا.
في عام 1739 ،تمكن بيير وبول ماليت من اكتشاف سلسلة من الجبال فالمياه التي تقع بالقرب من منبع نهر بلات، الذي أطلق عليها الأمريكيون الهنود اسم «الروكيز» ،ليصبحوا أول أوروبيين قدمو تقارير عن هذه السلسلة الجبلية الغير المستكشفة.
ظلت لويزيانا خاضعة لفرنسا حتى عام 1762 ، عندما تم التنازل عنها لصالح إسبانيا كتعويض عن خسارة إسبانبا لفلوريدا.مع ذلك، ظلت المستعمرة تابعة ثقافيا لفرنسا، حيث استقطبت نحو 4000 أكاديين طردوا من مستعمرتهمفي 1755 ،و لا يزال العديد من أحفادهم يعيشون في المنطقة المعروفة باسم أكاديان لغاية اللحظة.
في 1أكتوبر 1800 ،وقعت فرنسا معاهدة سان إلديفونسو مع إسبانيا تم بموجبها التنازل عن غرب لويزيانا ونيو أورليانز لصالح فرنسا في مقابل دوقية بارما، وقد وقعت المعاهدة سرا.
في يناير 1803 ،أعاد ملك إسبانيا لويزيانا إلى فرنسا.لكن ومع ذلك، قرر نابليون الأول عدم الحفاظ على هذا الإقليم الهائل، إذ وبسبب فشل بعثة سانت دومينغووكذلك انهيار السلام مع المملكة المتحدة، قررت فرنسا ببيع لويزيانا إلى للولايات المتحدة الأمريكية في إطار ماسمي صفقة لويزيانا في شهر أبريل من سنة 1803 .