اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طرح بول بنسيمون وأنطوان بيرمان ما يُعرف باسم «فرضية إعادة الترجمة» في أحد أعداد مجلة الترجمة باليمبسيستير الذي صدر في عام 1990. افترض كل من بنسيمون وبيرومان أن الترجمة الأولى للنص إلى لغة معينة غالبًا ما تسعى إلى تكييف النص مع معايير وأعراف اللغة والثقافة المستهدفة، بينما تميل الترجمات اللاحقة إلى الالتزام بالنص الأصلي بشكل أكبر، إذ يعتقدان أن السبب في إعادة ترجمة نص ما يعود إلى تغيّر مكانته في الثقافة الجديدة، الأمر الذي يستلزم طرح ترجمة ثانية (أو أكثر).
بحث عدد من العلماء في هذه الفرضية لاحقًا، وخلصوا إلى اعتبارها مفرطةً في بساطتها. صرح بالوبوسكي وكوسكينين في مقال حول إعادة الترجمة في فنلندا أن العديد من عمليات إعادة الترجمة متوافقة مع نموذج بيرومان وبنسيمون، لكنه «لا وجود لأي سمات متأصلة -في عملية إعادة الترجمة- من شأنها أن تستلزم الانتقال من استخدام استراتيجيات التقريب إلى الاعتماد على استراتيجيات التغريب بشكل أكبر».