اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
• يتذكر الفلسطينيون خاصة من أهالي نابلس وقراها ومخيماتها اسم التمويه الذي كان يحمله ديسكين في مهماته داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة (الكابتن يونس) بالرغم من مضي أكثر من 30 عاما عليها, فأفعال ضابط المخابرات الكابتن يونس مازالت حاضرة في أزقة مدينة نابلس ومخيماتها لما انطوت عليه من مثابرة في المتابعة الاستخبارية و الملاحقة الميدانية والاعتقال والإبعاد لكل ناشط في تلك الحقبة. و أخيرا تعرف ضحايا ديسكين على شخصيته الحقيقية بعد الإعلان الرسمي عن تعيينه رئيسا للشاباك في أيار 2005 ونشر صوره.
• ومثالا على متابعته الميدانية أنه كان يدخل المخيم (مخيم بلاطة) في وضح النهار يوقف الناس في الشوارع ويتحدث معهم بلغة عربية فصيحة ويرسل عبرهم الرسائل للنشطاء فيقول : ابلغوا فلانا أن عليه أن يصمت وإلا سيعتقل ، اخبروا فلانا أن اعتقاله سيكون قريبا أو أن عمله مكشوف وسيكون حسابنا معه عسيرا ...
• ويتحدث بعض من لهم تجربة مع ديسكين في أقبية التحقيق عن تنوع أساليب ديسكين في التحقيق معهم بالضغط و الحوار ومحاولة الإقناع بالوعود والاحتيال, ولكن أبرز أسلوب كان ديسكين يتبعه هو زرع الشك في نفوس الناس من بعضهم البعض بطرق مختلفة منها تكرار طلبه لشخص معين بالحضور إلى مكتبه أو توقيفه في الشارع والتحدث إليه.
• ويقول أحد المعاصرين الفلسطينيين لتلك الفترة أن ديسكين نجح في تفكيك خلايا حركة فتح العسكرية في الضفة في العام 83, حيث اعتقل أكثر من 200 ناشط في الجهاز العسكري كانوا منتشرين في جميع أنحاء الضفة وبعضهم في قرية كفر قاسم داخل الخط الأخضر.