اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثقافياً تعرف نابلس بأنها عش العلماء، لتميز أهلها بالنباهة والذكاء وعشقهم للعلم، فتشتهر نابلس ببروز عدد من الشعراء المتميزين منها، كالشاعر إبراهيم طوقان وأخته الشاعرة فدوى طوقان وغيرهم إضافة إلى عدد من الأدباء.وهي من المدن ذات القدسية العالية في العقيدة اليهودية والمسيحية، فيها قبر يوسف، وبحسب المعتقدات اليهودية فإن النبي إبراهيم همّ بذبح ابنه إسحاق عليه السلام على قمة جبل جرزيم، إضافة إلى ذلك فلقد إلتقى المسيح عليه السلام بالمرأة السامرية في نابلس وهي المرأة التي سقته من بئر يعقوب كما يقال. إضافة إلى أن أهل نابلس يعرفون بتذوقهم للفن الأصيل وحبتهم للطرب والموسيقى والآلات الموسيقية وتحديداً العود، فهم أصحاب ذوق رفيع قلَّ أن تجده عند أناس آخرين.
أما المعالم التي تعود للعهد الإسلامي ففي نابلس عدد كبير منها متوزعة بين أحياء الياسمينة والقيسارية والحبلة والقريون والقصبة وغيرها العديد من الأحياء النابلسية العريقة، اشتهرت نابلس بنضالها الثوري ضد اليهود الغاصبين فأهل نابلس مشهود لهم بوطنيتهم وقوميتهم المتأصلة فيهم، وحبهم وإنتمائهم لتراب فلسطين. فجبلي جرزيم وعيبال كانا قد شهدا ضراوة وبأساً في القتال لم تشهد مثله المناطق الأخرى.
من ناحية الصناعة تشتهر نابلس بصناعة الصابون النابلسي في المصابن النابلسية وهي صناعة تقليدية في نابلس، حيث تصدر الصابون إلى مختلف المناطق والدول، فالصابون النابلسي من أجود أنوع الصابون وأكثره اتقاناً، إضافة إلى ذلك تشتهر مدينة نابلس بالكنافة النابلسية، وهي إحدى الحلويات التي تميزت بها هذه المدينة والتي ارتبطت بها ارتباطاً وثيقاً وعميقاً، فمن زار هذه المدينة ولم يتناول طبقاً من الكنافة النابلسية لا يعتبر زائراً لها. كما تشتهر بصناعة حلويات أخرى كالمدلوقة والكلاج والقطايف والزلابية.
تشتهر نابلس بزراعة الزيتون والحمضيات واللوز والمشمش والخوخ والرمان والزعتر وباقي الأعشاب كالميرمية والبابونج وغيرها.