English  

كتب فترة رئاسته للسافاك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترة رئاسته للسافاك (معلومة)


داخلياً

ابتدأ ولايته بتشديد قبضته على البلاد فقام بتأسيس مكاتب السافاك في كثير من المدن الإيرانية والتي بدورها قامت بعمليات قمع رهيبة في أوساط الشعب خصوصاً العمال والكسبة والطلاب والمعارضين وحتى السياسيين الموالين للشاه من قبيل حزبي مليون (الوطنيون) ومردم (الشعب) الذين تمت قيادتهما وتوجيههما من تحت الطاولة على يد السافاك، مما زاد العداء له.

كما قام بمراقبة رجال الدين الشيعة داخل إيران، خصوصاً الذين يعارضون الشاه إلا أنه لم يتخذ اجراءات جسدية ضدهم لأنهم يشكلون مركز ثقل للمجتمع:

فأرسل جواسيسه إلى جواد الحائري ورفعوا تقاريرهم إليه التي ذكرت بأنه يصف الشاه بالمتكبر والمغرور والكافر وبدون شرف، وانتقد النظام البهلوي والحكومة. أما السيد البروجردي فلم يتجرأ تيمور على إثارة غضبه، بل كان ينفذ جميع طلباته ويحاول كسب وده، حتى أنه أمر مدير فرع السافاك في مدينة قم بلقاءه وأوصل تحيات المسؤولين له وأعرب عن استعداد السافاك لتنفيذ أوامره.

ونتيجة للخدمات التي قدمها للسافاك وخدمة النظام الشاهنشاهي فقد تم ترقيته إلى رتبة لواء عام 1960.

غير أن هذا لم يشفع له أمام الشاه الذي لامه في السنة التي تليها نتيجة الاضطرابات التي رافقت انتخابات ذلك العام الذي فازت فيها أحزاب مليون ومردم الموالية بالتزوير والتي واجهتها السافاك بكل قسوة وبدون علم رئيس الوزراء جعفر شريف إمامي الذي دفعه في النهاية للاستقالة.

خارجياً

في البداية اشتكى الشاه والسافاك من الأمريكيين لتلكؤهم في مساعدتهم ومستواهم التدريبي الهابط، فوجدوا ضالتهم في الموساد وكان تيمور من الأشخاص الذين ساعدوا في توثيق علاقة إيران بإسرائيل.

ففي أوائل عام 1957 سافر إلى إسرائيل بأمر الشاه والتقى برئيس الموساد ايزر هاريل تعرف فيها عليه وعلى زملائه منهم يعقوب كاروز المستشار السياسي للسفير الإسرائيلي في فرنسا الذي رتب معه مقابلة السفير الإسرائيلي يعقوب تسور في باريس والتي تمت في بيته في سبتمبر 1957.

استعرض الجانبان التطورات في الشرق الأوسط وأعربا عن قلقهما من التغلغل السوفيتي في مصر وسوريا ونشاطات الرئيس المصري السرية، ونقل تيمور عن الشاه اعجابه بالجيش الإسرائيلي وقدرته على التفوق على جيرانه العرب وأعرب عن قلق إيران من نوايا الدول العربية المطلة على ساحل الخليج العربي، كما اقترح على السفير باسم حكومته التعاون وتبادل الآراء بين البلدين، حكومة إسرائيل من جانبها استقبلت الاقتراح برحابة صدر وسرور.

واستمر الاتصال بين الطرفين، ففي أكتوبر من نفس العام، ارسلت حكومة إسرائيل مبعوثها الخاص، رئيس الموساد آنذاك أيسر هرئيل ، مع يعقوب كروز للقاء تيمور في روما فساهم هذا الاجتماع بتعميق العلاقات أكثر، وتوجت هذه الاجتماعات بزيارة سرية ليعقوب كروز إلى طهران نهاية ذلك العام تمهيداً لتبادل الزيارات بين الوفود الرسمية للطرفين على مختلف المستويات في المستقبل، وكان هذا عاملاً مساعداً في تطوير العلاقة بين البلدين على مختلف الصعد.

هذه الاتصالات أدت في النهاية إلى فتح ممثلية تجارية إسرائيلية في طهران عام 1958 والتي بدورها ساهمت في فتح 3 قواعد للموساد داخل إيران في كل من الأحواز، إيلام وكردستان مقابل رشاوى شهرية يقدمها عميل للموساد يدعى نمرودي إلى العميد في السافاك حسن علوي كيا ورئيس قسم الاستخبارات الخارجية للسافاك معتضد مقابل غض الطرف عنها لأن مهمتها مراقبة العراق والدول العربية.

كذلك ساند الموساد السافاك في عملياته، وكان يرفع التقارير السرية بشكل منتظم للسافاك عن أنشطة مصر في الدول العربية، والتطورات في العراق وأنشطة الشيوعيين في إيران، واستمرت الزيارات المتبادلة بين مسؤولي الطرفين وتطورت العلاقة بين البلدين حتى قررت إيران استئناف بعثاتها الدبلوماسية في إسرائيل وبالمقابل فتح مكتب اتصال على مستورى السفارة الإسرائيلية في طهران واستمرت العلاقات حتى أواخر عهد تيمور الذي كان هو بعد الشاه في مقدمة مستقبلي الجنرال الإسرائيلي هرزوغ الذي زار البلاد في 4 يوليو 1961 لمدة 7 أيام.

المصدر: wikipedia.org