English  

كتب فترات الصراع ما قبل الثورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترات الصراع ما قبل الثورة (معلومة)


بدأت شهرة آدمز تتوسع أكثر بعد قانون الرسوم، ففي عام 1764 عندما كان كاتبا لتعليمات النواب في المحكمة العامة حث على المعارضة الشديدة لفرض الضرائب بقانون البرلمان، وفي السنة اللاحقة تم انتخابه في مجلس العموم في المحكمة العامة للمرة الأولى حيث بقي هناك حتى عام 1774، وبعد أن خف تأثير وحماس جيمس أوتيس بدأ دوره يبرز أكثر فأكثر في المجلس الثوري، وعلى عكس آراء جيمس أوتيس وبنجامين فرانكلين فقد أعلن أن تمثيل المستعمرات في البرلمان أمر غير مشكوك به، والكثير من المستندات الثورية في ماساتشوستس ومن بينها المعروف باسم (حلول ماساتشوستس) والنشرات إلى الهيئات التشريعية في المستعمرات الأخرى هي من كتابته.

لكي يروج لتلك الغاية اقترح إلغاء الاستيراد، وأقام لجان بوسطن للمكاتبة، وحث بأن يستدعي الكونغرس القاري حلفاء مثل جون هانكوك، وجوزف وارن وجوزايا كوينسي إلى الخدمة الحكومية، وكتب عددا كبيرا من المقالات للصحف، خصوصا جريدة بوسطن بالعديد من التواقيع.

وفي الواقع كان أحد أهم الكتاب الكبار والمؤثرين في السياسة، وكانت مواقفه صريحة وقوية وتهكمية، ونقاشاته تتميز بقوة المنطق، ومثل العديد من الوطنيين الآخرين، بينما يزداد النزاع وتراجع استناده على السلطات السابقة والوثائقية واستند أكثر على الحقوق الطبيعية. افتقر آدامز إلى الطلاقة الخطابية، كما أنم خطاباته القصيرة وكتاباته كانت عنيفة؛ ولكن ساعده لباسه البسيط وحياته المتواضعة لجعله محبوبا جدا من عامة الشعب، الذي كان يؤمن بهم. ومن خصائصه أنه كان داهية وماكرا وفطنا ولبقا، وبارعا في كل فنون السياسة، ويعتبر أنه عمل أكثر من أي رجل آخر لتوجيه الرأي العام إلى مجتمعه في السنوات القليلة السابقة لحرب الاستقلال.

استغل آدمز بمهارة الحماس الحاد الذي تلى مذبحة بوسطن لضمان إزالة الجنود من البلدة إلى حصن في الميناء. وهو أيضا من أدار حفلة شاي بوسطن، ولاحقا كان رئيس مؤتمر بلدات ماسوشوستس الذي دعا للاحتجاج على فواتير ميناء بوسطن. وأحد أهداف البعثة التي أرسلت من قبل الحاكم توماس غايج إلى ليكسنغتن وكونكورد في 18 – 19 أبريل 1775 كانت أسر آدمز وجون هانكوك الذي كان يقيم في ليكسنغتن بشكل مؤقت، وعندما أصدر غايج إعلان العفو في 12 يونيو استثنى هذين الاثنين، وقال أن مخالفاتهما كان أكثر شرا من أن يتم العفو عنهم.

المصدر: wikipedia.org