اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس أصعب على النفس من طعنة تأتي من كفٍّ كنت تظنها الملاذ. في قصة يوسف عليه السلام.
لم يكن العدو غريباً، بل كان "الأخ" الذي شاركه المأكل والمشرب.
ومع ذلك، قدم لنا يوسف أعظم "دستور للعلاقات الإنسانية" في التاريخ.
هذا الكتاب ليس مجرد سرد لقصة تاريخية، بل هو محاولة لاستكشاف كيف استطاع رجل ذاق مرارة الجُبّ وظلم السجن أن يقف أمام جلاديه (إخوته) ليقول لهم: "لا تثريب عليكم اليوم".
سنتعلم هنا كيف نحول "الألم النفسي" إلى "طاقة غفران" تجعل حياتنا وحياة من حولنا أكثر استقراراً وسلاماً.
ولنحاول جميعا أن نطبق نظرية سيدنا يوسف فى المعاملات
وهى فصل "الفعل" عن "الفاعل":
طبق مبدأ يوسف: "نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي". عندما يخطئ في حقك قريب، اجعل اللوم على "اللحظة" أو "النزغة" لا على أصل الشخص. هذا يحمي الود من الزوال.
حسن عمران