اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يدور القمر حول محوره عكس عقارب الساعة في مدّة تستغرق ما يُقارب 27 يوماً، كما يدور حول الأرض بالنسبة للنجوم في مدّة تبلغ 27.322 يوماً، لذلك يبدو للناظرين إليه من سطح الأرض كأنّه ثابت لا يدور، وبالتالي فإنّ معدّل دوران القمر حول محوره يكون مساوياً لمعدّل دورانه حول الأرض، ممّا يجعل نفس الوجه من القمر دائماً مواجهاً للأرض، وهذا ما أطلق عليه العلماء اسم الدوران المُتزامن (بالإنجليزية: Synchronous rotation)، وبذلك يكون للقمر وجهان، هما:
يعود سبب تزامن دوران القمر حول نفسه مع مداره حول الأرض إلى قوى المد والجزر القوية الناشئة من الأرض، والتي تُثبّت اتّجاه القمر بالنسبة للأرض، ولكنّ درجة التزامن ليست مثالية لسببين، هما:
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول دوران القمر حول الأرض، يمكنك قراءة مقال دوران القمر حول الأرض.
يختلف الجانب البعيد من القمر عن الجانب القريب منه، ويتمثّل ذلك في عدم وجود الماريا (بالإنجليزية: Maria) فيه، وهي المناطق الكبيرة المظلمة المكوّنة من الحمم البركانية التي تمّ تبريدها، والمُمتدّة على مساحات واسعة من وجه القمر القريب المواجه للأرض، وبدلاً من ذلك يتخلّل الجانب البعيد من القمر الكثير من الفوّهات المختلفة في الحجم والعمر، وفيما يأتي أشهر الرحلات الفضائية التي أُطلقت لاكتشاف وجه القمر البعيد:
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول الرحلات التي أُطلقت للقمر، يمكنك قراءة مقال رحلات الإنسان إلى القمر.
ولمعرفة مزيد من المعلومات حول القمر يمكنك قراءة مقال معلومات عن القمر