اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعلق منذرفي حوار معه عن على الأحداث الجارية في بلده سوريا، قائلاً:
"لم أكن أتوقع أن تصل سوريا إلى هذا الخراب وأن تحل بالسوريين هذه المأساة، كنت أتوقع أن يحدث حل ما بطريقة ما، يحول دون هذا المصير الكارثي الذي نعانيه. ولكن، ليس لديّ ما ألوم به النخبة، أصدقائي الذين أعرف أغلبهم، أظنهم فعلوا وكتبوا وقالوا ما ينبغي عليهم وأكثر. لوم النخبة السورية، كأنه لوم للشعب السوري بأكمله، كان هذا موقفي قبل الأحداث، فما بالك الآن؟".
يتابع:
"لا أدري ماذا غيّرت فيّ تلك السنوات، ما أعرفه أني لم أستطع أن أبقى ذلك الشخص الذي كنت عليه، وفي الوقت نفسه، ولليوم، لم أستطع أن أكون شخصا آخر، ربما في المستقبل، المستقبل القريب، سأغدو ما آمله، منذر مصري جديدا؛ غصنا صغيرا أخضر ينبت من جذع شجرة حياتي، اليابسة!؟ لا ليست اليابسة أبدا، بل المقطوعة والمحطبة، أظنه التشبيه الأدق. لكنني أذكر ما كتب لي ياسين الحاج صالح بعد طلبي منه المشاركة في الحوار: “منذر، لا تغادر! لا تفعل شيئا ولكن لا تغادر!”. هو فعل وغادر، لكن أنا لن أدير ظهري وأغادر".