اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقعت يهودا تحت حكم الرومان في القرن الأول قبل الميلاد. في البداية كانت يهودا مملكة مستقلة تدفع الضرائب للرومان، ثم أصبحت ولاية تابعة لهم. تدخلت الدولة الرومانية في شؤون يهودا بعد وفاة الملكة ألكساندرا سالومة ونشوب الحرب الأهلية التي دارت بين ولديها هركينوس الثاني وأرسطوبولس الثاني. تحالفت الدولة الرومانية مع المكابيين، وفي نهاية الحرب الميثراداتية الثالثة كلفت الدولة الرومانية القنصل الروماني بومبيوس ماغنوس (بومبيوس الكبير) بتوطيد الحكم الروماني في يهودا وفرض الحصار على أورشليم في عام 63. ثم نصّب بومبيوس هركينوس ملكًا ولكن الحكم السياسي انتقل إلى الأسرة الهيرودية التي حكمت البلاد عن طريق تعيين حكام تابعين للدولة الرومانية. وفي عام 6 ق. م. خضعت يهودا للحكم الروماني المباشر وأصبحت جزءًا من ولاية يهودا الرومانية، ورغم هذا احتفظ سكان الأقاليم اليهود ببعض الاستقلالية وكان لهم الحق في الحكم على المعتدين بقوانينهم الخاصة بما يتضمن حكم الإعدام حتى عام 28 بعد الميلاد. وانقسمت ولاية يهودا بدورها في أواخر العصر الهلنستي وبدايات العصر الروماني إلى خمسة مراكز إدارية: أورشليم، وجدارا، وأماثوس، وأريحا، وصفورية؛ وفي العصر الروماني المتأخر انقسمت إلى أحد عشر حيًا إداريًا: أورشليم، وجفنا، وعقربا، وتمنا، واللد، وأماوس، وبيلا، وإدوميا، وعين جدي، وهيروديون. وفي نهاية المطاف انتفض السكان اليهود وثاروا ضد الحكم الروماني في عام 66، ولكن تلك الثورة لم تنجح. وفي عام 70 حوصرت مدينة أورشليم وقُتل معظم سكانها أو اتخذهم الرومان عبيدًا.