اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مملكة إفريقيا امتدادًا للمنطقة الحدودية لدولة النورمان الإيطاليين في مقاطعة إفريكا الرومانية السابقة (إفريقية بالدارجة التونسية)، المقابلة لتونس وأجزاء من ما هو الجزائر وليبيا اليوم. المصادر الأولية الرئيسية عن المملكة باللغة العربية (لغة المسلمين)؛ المصادر اللاتينية (المسيحية) ضئيلة. وفقًا للمؤرخ هوبرت هوبن، «لا يجب على المرء أن يتحدث عن «مملكة النورمان في إفريقيا» لأن «إفريقيا» لم تُذكر أبدًا في اللقب الملكي لملوك صقلية. لكن «[دولة النورمان الإفريقية] بلغت حقًا مجموعة من المدن التي سيطر عليها النورمان على طول إفريقية الساحلية».
بدأ الغزو الصقلي لإفريقيا أثناء حكم الملك روجر الثاني خلال الفترة من عام 1146 حتى عام 1148. تألف الحكم الصقلي من وضع حاميات عسكرية في المدن الكبرى، وفرض تقييدات على السكان المسلمين المحليين، وحماية المسيحيين، وسكّ العملة. تُرِكت الطبقة الأرستقراطية المحلية كما هي إلى حد كبير، وسيطر الأمراء المسلمون على الحكومة المدنية تحت إشراف صقليّ. عُزِزَّت قوة الروابط الاقتصادية بين صقلية وإفريقيا، والتي كانت قوية قبل الغزو، وتوسعت العلاقات بين إفريقيا وشمال إيطاليا. في وقت مبكر من عهد ويليام الأول ملك صقلية، سقطت «مملكة» إفريقيا في يد الموحدين (1158-1160). كان إرثها الأكثر ثباتًا هو إعادة تنظيم قوى البحر الأبيض المتوسط التي نجمت عن زوالها، والسلام بين الإيطاليين-الموحدين الذي أُنهي عام 1180.