اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قرر والد حيدر الترشح للانتخابات في فترة السبعينيات ولكنه لم يخط تلك الخطوة. و بعد وفاة والده، ترشح حيدر لغرفة التجارة عام 1986. وقتها تنافست كتلتين على الغرفة، الأولى برئاسة الحاج حمدي الطباع و الأخرى برئاسة محمد الحاج ذيب، فانضم حيدر للكتلة الثانية. كانت المفاجأة بحصول كل من حيدر والحاج حمدي على أعلى الأصوات مع فارق عال جدا عن باقي المرشحين. تروي زوجته كيف أن حيدر عاد ليلتها إلى المنزل، قبل صدور النتائج لينام معتقدا أنه وكامل الكتلة التي ينتمي لها خسروا الأنتخابات بعد رؤيته لنتائج أول ساعة، لتوقظه زوجته في اليوم التالي مخبرة اياه بأن المحافظ يطلبه كونه شارك رئيس الكتلة المنافسة على أعلى الأصوات. بعد فوزه بثلاث أيام، طلب الملك حسين بن طلال إحضار حيدر ليتعرف عليه.
و بسبب خسارة كامل كتلته، بإستثناءه، للانتخابات، رغم فوزه الشخصي الساحق، لم يتمكن حيدر من الحصول على أي مقعد ضمن الهيئة الإدارية إلا أنه أستلم لجنة التحكيم التجاري. تلك اللجنة التي لم يكن لها دور حقيقي قبل ذلك أو تفعيل لأعضائها. و كان الحاج مصباح الزميلي هو من يقوم بحل الخلافات بين التجار. و بوفاة الحاج الزميلي وأستلام حيدر للجنة، وجد مجالا ليحل قضايا مستعصية بين التجار وتبني له سمعة بين أقرانه التجار.
في 10 يناير 1988 جرى تعديل على حكومة الرئيس زيد الرفاعي و التي كانت مشكلة في 4 أبريل 1985، فاستلم الحاج الطباع منصبي وزير الصناعة والتجارة ووزير التموين. استلم نائب الرئيس محمد عصفور موقع الرئيس كونه كان نائبا للرئيس، إلا أن حصول حيدر على أصوات أكثر من محمد عصفور أثناء الانتخابات وانتشار شعبية حيدر بسبب اسلوبه في التحكيم بين التجار أدى إلى أن اختاره عصفور كنائب رئيس ضمن مجلس الغرفة التجارية.
في انتخابات 1990 ترشح حيدر كنائب رئيس مع محمد عصفور كرئيس في كتلة واحدة، رافضا أن يكون في موقع المنافسة مع غريمه وزميله السابق. وفي أنتخابات 1994 ترشح كرئيس وفاز بمقعد الرئاسة واستمر محافظا على مقعد الرئاسة في جميع الأنتخابات اللاحقة ولمدة 16 عام، إلى عام 2009. أصابته بعدها وعكة صحية مما أضطر إلى أجراء عملية ديسك و بالتالي قرر عدم العودة للغرفة بسبب طول الوقت الذي توقعه الأطباء لتعافيه. و صدق توقعهم إذ أنه تعافى بالكامل في شهر مارس، 2010.