اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت العضوية مفاجأة سارة لأصيلة؛ إذ صرحت لجريدة الشرق الأوسط قائلةً: "كنت أول المتفاجآت حين وردني اتصال من أحد الأعضاء في الغرفة وأخبرني بأنه جرى تعييني عضواً، فلم أستوعب الأمر لحظتها، لا سيما أن الاهل لم يتفهموا دخول امرأة معترك الحياة العامة، واعتبرني بعضهم نموذجاً محرضاً للمرأة على كسر التقاليد، لكني وبكثير من الحكمة توليت إقناعهم وحصلت على مباركتهم، وواجهت التحفظات من الأعضاء الآخرين بجرأة وجدية دفعتهم إلى التعامل معي كشريك فعلي وليس كامرأة في مجتمع الرجال. وتوليت في الغرفة مسؤولية قسم المعارض".