اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني، من مُضَر ولد عام 520م اقترن زهير بكبشة بنت عمّار الغطفانية ورزق منها بولديه الشاعرين كعب وبجير، توفي قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قص على أولاده رؤيا رأها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنّه قال لولده: "إني لا أشكّ أنّه كائن من خبر السماء بعدي شيء، فإن كان فتمسّكوا به، وسارعوا إليه".
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً
فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي
وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍ
مُحافَظَتي عَلى الجُلّى وَعِرضي
وَصَبري حينَ جِدِّ الأَمرِ نَفسي
وَحِفظي لِلأَمانَةِ وَاِصطِباري
وَذَبّي عَن مَآثِرَ صالِحاتٍ
وَكَفّي عَن أَذى الجيرانِ نَفسي
وَمَولىً قَد رَعَيتُ الغَيبَ مِنهُ
وَخَرقٍ تَهلِكُ الأَرواحُ فيهِ
أَفاحيصُ القَطا نَسَقٌ عَلَيهِ
زَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى
شَديدَ مَغارِزِ الأَضلاعِ جَلساً
يُشيحُ عَلى الطَريقِ فَيَعتَليهِ
كَأَنَّ صَريفَ نابَيهِ إِذا ما
إِذا ما لَجَّ وَاِستَنعى ثَناهُ
يَكادُ وَقَد بَلَغتُ الآدَ مِنهُ
فَلَستُ بِتارِكٍ ذِكرى سُلَيمى
طَوالَ الدَهرِ ما اِبتَلَّت لَهاتي
أَفيقا بَعضَ لَومِكُما وَقولا
فَإِنّي لا يَغولُ النَأيُ وُدّي
وَإِنّي في الحُروبِ إِذا تَلَظَّت
وَجاري لَيسَ يَخشى أَن أُرَنّي
وَيَأتيها الَّذي لا يَجتَويها
وَهَمٍّ قَد نَفَيتُ بِأَرحَبِيٍّ
شَديدِ الأَسرِ أَغلَبَ دَوسَرِيٍّ
فَزادَكَ أَنعُماً وَخَلاكَ ذَمٌّ
فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانَ شَيئاً
أَبى لَكَ أَن تُسامَ الخَسفَ يَوماً
عَطاءٌ لا تُكَدِّرُهُ بِمَنٍّ
وَقَودُكَ لِلعَدُوِّ الخَيلَ قُبّاً
وَلا أَوِدٌ إِذا ما القَومُ جَدّوا
فِدىً لَكَ والِدي وَفَدَتكَ نَفسي
فَتىً إِن جِئتُ مُرتَغِباً إِلَيهِ
وَإِن ناءَت بِيَ العُدواءُ عَنهُ