اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت ميدغلي مؤيدة لفرضية غايا لجيمس لوفلوك. والذي كان جزءا من «شغفها الأساسي» بـ«إحياء تقديسنا للأرض» وصفت ميدغلي غايا أيضا بأنها «طفرة»، لأنها كانت المرة الأولى التي تحمل فيها نظرية مستمدة من قياسات علمية واجبًا أخلاقيًا ضمنيًا - وهو الحاجة إلي التصرف لمصالح هذا النظام الحي الذي نعتمد عليه جميعًا.
في عام 2001 أسست ميدغلي، مع ديفيد ميدغلي وتوم ويكفورد، شبكة غايا، وأصبحت هي أول رئيس لها. أدت اجتماعاتهم الدورية حول الآثار المترتبة على غايا إلي نشر كتاب (الواقعية الأرضية) في عام 2007 والذي حررته ميدغلي، وهدف هذا الكتاب إلي الجمع بين الجوانب العلمية والروحية لنظرية غايا.وسم الفتح <ref> غير صحيح أو له اسم سييء.
كتيب ميدغلي عن ديموس غايا في عام 2001: الفكرة الكبيرة التالية التي تدافع عن أهمية فكرة غايا باعتبارها «أداة قوية« في العلوم والأخلاق وعلم النفس والسياسة، لكسب إدراك أكثر شمولية للعالم. عوضًا عن ذلك، ناقشت ميدغلي بأنه يجب علينا أن نتعلم كيفية تقدير قيمة الجوانب المختلفة لبيئتنا، وكيف نبني العلاقات الاجتماعية والمؤسسات حتى يجعلنا نقدر الحياة الاجتماعية والروحية، وكذلك العالم الطبيعي، مع الجوانب التجارية والاقتصادية.