اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد سلسلة من فروض غايا وفقًا لجيمس كرشنر تتدرج بين الرؤى التي لا يمكن إنكارها وبين الرؤى الراديكالية. فثمة تقرير لا يمكن إنكاره يرى أن الكائنات الحية على الأرض قد غيرت تركيبها بشكل جذري. تكمن الرؤية أو الموقف الأقوى في أن الغلاف الجوي للأرض يسلك كما لو كان نظامًا أو نسقًا ذاتي التنظيم، إذ يعمل بتلك الطريقة لكي يحتفظ ببعض الاتزان داخل نظامه، ما يساعد على الحياة. يرى العديد من العلماء هذه الآونة بأن مثل تلك الرؤية (وأي رؤى للمواقف القوية) لا تُرجَّح صحتها. حتى في الدعوى ذات الموقف القوي التي ترى أن جميع صور الحياة جزء من كائن أو موجود كوكبي وحيد يسمى غايا، سنجد في تلك الرؤية أن الغلاف الجوي والبحار والقشرة الأرضية، ستكون نتيجةً لتدخلات قامت بها غايا من خلال التنوع المشترك للكائنات الحية.
ترى الصيغة الأكثر تطرفًا من نظرية غايا، أن الأرض بأكملها كائن مفرد وحيد يمتلك عقلا فائق الذكاء نشأ بوصفه خاصية منبثقة من الغلاف الحيوي ككل. يؤثر الغلاف الحيوي للأرض بوعي -وفقًا للرؤية السابقة- على المناخ لتهيئة الظروف لملاءمة أكثر للحياة. يؤكد العلماء أنه لا يوجد دليل على الإطلاق يدعم تلك الرؤية السابقة التي نشأت في الأساس نتيجة عدم فهم كثير من الناس لمفهوم التوازن. يرى غير العلماء بشكل خاطئ غريزي أن التوازن عملية تتطلب التحكم الواعي. وعادة ما تعتبر المداخل التأملية لغايا، كالمداخل التي تعتقد أن الأرض بالفعل واعية ذات شعور وذكاء عاليين، فتخرج عن نطاق ما يُعتبر في المعتاد علمًا.