اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسس عبد الغفار علاقة صداقة وثيقة مع غاندي رائد حركة العصيان المدني اللا عنفي في الهند. تملك الرجلين إعجاب عميق تجاه بعضهما البعض وعملا معاً حتى عام 1947.
عملت "خدام الله" بتلاحم مع منظمة المؤتمر الوطني الهندي، ومنظمة الكفاح من أجل الحرية، وكان عبد الغفار من كبار أعضاءها. في عدة مناسبات عندما كان يختلف المؤتمر مع نظرة غاندي ظل عبد الغفار خان السند والحليف الأقوى لغاندي. في عام 1931 عرض عليه المؤتمر منصب الرئاسة لكنه رفض بقوله: "إنني جندي بسيط في خدمة الله، ولا أريد إلا أن أخدم". ولكنه ظل عضواً في الهيئة العاملة في المؤتمر لوقت طويل، ليستقيل عام 1939 لخلافه مع سياسة الحزب الحربية. وعاد للانتساب إلى الحزب بعد تعديل تلك السياسة.
عبد الغفار بطل حقوق المرأة واللاعنف. وأصبح بطلاً في مجتمع يسوده العنف. متمسكاً برؤاه التحررية، بإيمان جازم وشجاعة واضحة هيأت له احتراماً عظيماً. لم يفقد طوال ثقته في الوسائل اللاعنفية للنضال أو في انسجام الإسلام مع اللا عنف. واعتبر ان صراعه هو جهاد يمسك فيه العدو فقط السيف. كان مقروناً دوماً بغاندي وكان يسمى: "غاندي الحدود".