اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حين تنطفئ الكاميرات، تبدأ أعين بيغاسوس في التحديق..."
بعد أن هزّ يوسف نعيم العالم بكشفه لـ"خوارزمية لافندر"، ظنّ كثيرون أن القصة انتهت. كان في جناح صغير بالأمم المتحدة، يُحاط بهالة من الحماية الدولية، يُعامل كسفير للنوايا الحسنة. لكن يوسف نفسه كان يعلم أن الصمت ليس أمانًا، وأن ما كشفه كان فقط رأس الخيط.
في الظلال، وداخل خوادم لا تحمل علَمًا، وُلدت نسخة جديدة من بيغاسوس. نسخة غير خاضعة لأي قانون. برنامج لا يكتفي بالتجسس، بل يُعاقب، يُراقب، يُشوّه، ويُحرّض.
"عين الشبح"، أو كما يُلقبها من في الداخل: "بيغاسوس 2.0".
ما لم يعرفه يوسف أن عيونه الآن ليست الكاميرات، ولا الصحافة، ولا حتى الرأي العام. إنما "العيون" التي لا تُرى... العيون التي لا تغفو.
في هذه الرواية، لن تكون الحرب عبر البنادق. بل عبر الكود، والصمت، والتلاعب بالرأي، والاختراقات اللامرئية. تبدأ المواجهة بين رجل واحد ونظام عالمي يُخفي تجسسه وراء واجهات براقة من الديمقراطية والحرية.
"عيون بيغاسوس"... رواية عن العزلة الرقمية، وعن كيف يمكن أن تُقتل الحقيقة دون رصاصة واحدة.