English  

كتب النكت والعيون تفسير الماوردي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النكت والعيون تفسير الماوردي (كتاب)


هو تفسير كامل للقرآن الكريم اقتصر فيه الإمام المارودي على تفسير ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ، وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتبه ترتيباً بديعاً، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول فالثاني فالثالث... الخ. وينسب كل قول إلى قائله غالباً، مع توجيه لبعض الأقوال، وترجيح، كما أنه يترك كثيراً منها بدون توجيه وترجيح.

وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فيذكر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب الأمثال، والاستشهاد عليها بالشعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة ناصعة البيان.

قال الإمام المارودي مبيناً لمنهجه، في مقدمة تفسيره: "ولما كان الظاهر الجلي مفهوماً بالتلاوة، وكان الغامض الخفي لا يعلم إلا من وجهين: نقل واجتهاد، جعلت كتابي هذا مقصوراً على تأويل ما خفي علمه، وتفسير ما غمض تصوره، جعلته جامعاً بين أقاويل السلف والخلف وموضحاً عن المؤتلف والمختلف، وذاكراً ما سنح به الخاطر من معنى محتمل، عبرت عنه بأنه محتمل ليتميز ما قيل مما قلته، ويعلم ما استخرج مما استخرجته، وعدلت عما ظهر معناه من فجوة اكتفاء بفهم قارئه وتصور تاليه ليكون أقرب مأخذاً وأسهل مطلباً، وقدمت لتفسير فصولاً تكون لعلمه أصولاً، يتضح منها ما اشتبه تأويله وخفي دليله".

نلخص من هذا إلى ما امتاز به هذا التفسير من أمور تذكر منها:
1-جمعه لأقوال السلف والخف التي قيلت في تفسير الآية.
2-تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية.
3-منهجه الدقيق في حصر القوال.
4-أنه لم يقتصر على المأثور فحسب، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات، والأحكام الفقهيات.
5-مكانة المؤلف، في الفقه الشافعي وكونه إماماً فرداً فيه، وقيمة الاحتجاج بما يرجحه.

وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا التفسير بين كتب التفاسير، فقد اعتنى بإعادة تحقيق متنه في هذه الطبعة التي بين يدينا وبالتالي تم الاهتمام بإخراج ما فيه من أحاديث بتبيان درجة كل حديث مما لم يرد في الصحيحين أو أحدهما حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم مصطلح الحديث، كما تم ذكر ما قيل في رجاله ممن تكلم فيهم وذلك عبر الاسترشاد بأقاويل جهابذة الحديث ونقاده، إلى جانب هذا تم شرح ما جاء في المتن من الغريب من غير بسط ولا إسهاب كما وتم التعليق على مواضيع منه مما يستكمل مقاصده ويوضح مراميه وييسر الانتفاع منه. هو تفسير كامل للقرآن الكريم اقتصر فيه الإمام المارودي على تفسير ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ، وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل. ورتبه ترتيباً بديعاً، فهو يحصر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية في عدد، ثم يفصلها الأول فالثاني فالثالث... الخ. وينسب كل قول إلى قائله غالباً، مع توجيه لبعض الأقوال، وترجيح، كما أنه يترك كثيراً منها بدون توجيه وترجيح.

وقد اعتنى فيه بالتفسيرات اللغوية، فيذكر أصول الكلمات، ويوضحها بضرب الأمثال، والاستشهاد عليها بالشعر، ويربطها بالمعنى المراد من الآية في عبارة موجزة ناصعة البيان.

قال الإمام المارودي مبيناً لمنهجه، في مقدمة تفسيره: "ولما كان الظاهر الجلي مفهوماً بالتلاوة، وكان الغامض الخفي لا يعلم إلا من وجهين: نقل واجتهاد، جعلت كتابي هذا مقصوراً على تأويل ما خفي علمه، وتفسير ما غمض تصوره، جعلته جامعاً بين أقاويل السلف والخلف وموضحاً عن المؤتلف والمختلف، وذاكراً ما سنح به الخاطر من معنى محتمل، عبرت عنه بأنه محتمل ليتميز ما قيل مما قلته، ويعلم ما استخرج مما استخرجته، وعدلت عما ظهر معناه من فجوة اكتفاء بفهم قارئه وتصور تاليه ليكون أقرب مأخذاً وأسهل مطلباً، وقدمت لتفسير فصولاً تكون لعلمه أصولاً، يتضح منها ما اشتبه تأويله وخفي دليله".

نلخص من هذا إلى ما امتاز به هذا التفسير من أمور تذكر منها:
1-جمعه لأقوال السلف والخف التي قيلت في تفسير الآية.
2-تحليلاته اللغوية الدقيقة في بيان مفردات الآية.
3-منهجه الدقيق في حصر القوال.
4-أنه لم يقتصر على المأثور فحسب، بل جمع فيه إلى المأثور ذكر الوجوه والقراءات، والأحكام الفقهيات.
5-مكانة المؤلف، في الفقه الشافعي وكونه إماماً فرداً فيه، وقيمة الاحتجاج بما يرجحه.

وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا التفسير بين كتب التفاسير، فقد اعتنى بإعادة تحقيق متنه في هذه الطبعة التي بين يدينا وبالتالي تم الاهتمام بإخراج ما فيه من أحاديث بتبيان درجة كل حديث مما لم يرد في الصحيحين أو أحدهما حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم مصطلح الحديث، كما تم ذكر ما قيل في رجاله ممن تكلم فيهم وذلك عبر الاسترشاد بأقاويل جهابذة الحديث ونقاده، إلى جانب هذا تم شرح ما جاء في المتن من الغريب من غير بسط ولا إسهاب كما وتم التعليق على مواضيع منه مما يستكمل مقاصده ويوضح مراميه وييسر الانتفاع منه.

هذا كتاب اقتصر فيه مصنفه على ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارئ وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل، ورتبه ترتيباً بديعاً، وقد اعتنى فيه أيضا بالتفسيرات اللغوية فيذكر أصول الكلمات ويستشهد عليها بالشعر ويربطها بالمعنى المراد من الآية وهذه طبعة مشكولة الآيات والأحاديث والأشعار والكلمات المشكلة، وقد وضعنا عليه هوامش وتعليقات للسيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم.