يحتفل المسلمون بعيد الفطر في اليوم التالي لشهر رمضان مباشرة، وبما أنّ رمضان يعتمد على التقويم القمريّ، فإنّ تاريخ عيد الفطر الميلاديّ يتغير كلّ عام، ويشار إليه في المغرب أحياناً باسم العيد الصغير، وإلى عيد الأضحى بالعيد الكبير، وجميع سكان المغرب من المسلمين يحتفلون بهذا العيد بالقيام بالأمور الآتية:
- زكاة الفطر: حسب الفقه الإسلاميّ يجب أداؤها قبل عيد الفطر، ويجب القيام بهذه الزكاة في يوم العيد قبل صلاة العيد، إلا أنّ معظم العائلات تفي بالتزاماتها قبل أيام قليلة من العيد، وتؤدى على شكل نقود أو مواد غذائيّة أساسيّة مثل الطحين.
- صلاة العيد: يؤدي المسلمون صلاة العيد عند شروق الشمس؛ أي بعد ساعة أو ساعتين من صلاة الفجر، وتصلى جماعةً ولا تُقبل منفردة كباقي الصلوات الخمسة، ويجتمع الناس لأداء صلاة العيد في مسجد كبير أو ساحة أو قاعة كبيرة.
- الطعام المغربي التقليدي، تبدأ النساء بالاستعداد قبل يومين من العيد، حيث يتم تحضير العديد من الأطعمة التقليدية والحلويات مثل: الغريبة، والبريوش، وكباب الغزال، وغيرها، ويتمّ تحضير الطاجن المغربيّ، وتقديمه مع الخبز المغربيّ، والفواكه الطازجة، وتختلف عادات تناول الطعام في أيام العيد من عائلة للأخرى، لكن لا يسمح لأيّ شخص بمواصلة الصيام في عيد الفطر، حتى إذا كان عليه قضاء أيام صيام فائتة.
- الملابس: يرتدي الذكور المغاربة الجلباب أو الجبادور؛ وهي ملابس طويلة وفضفاضة مع الأحذية المغربيّة التقليديّة المسمّاة بالغاً، أمّا النساء فترتدي القفطان المغربيّ أو الجلباب، وعادةً ما يتمّ شراء الملابس الجديدة للعيد، أو ارتداء أرقى الملابس الموجودة.
- هدايا العيد: من الشائع شراء الهدايا للأطفال في العيد، ويقوم أفراد الأسرة الأكبر سناً بتقديم الملابس، والحلويات؛ كهدايا أو مبالغ ماليّة صغيرة للأشخاص الأصغر سناً منهم، وعادةً ما تكون الهدايا رمزيّة.
المصدر: mawdoo3.com