اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يصدق دمبلدور أبداً أن فولدمورت قد مات، وصدقت الحوداث اللاحقة إحساسه، فقد حاول فولدمورت الاستيلاء على حجر الفلاسفة في سنة 1991 وهو عام هاري بوتر الأول في هوغوورتس، وفي العام اللاحق، أعاد فتح حجرة الأسرار عن طريق جيني ويزلي، أما في العام 1993 فقد بدأت عودته الفعلية بفرار خادمه بيتر بيتيغرو من الأسر والتحاقه به حسبما ما جاء في نبوءة سيبيل تريلاوني.
اخترق فولدمورت هوجوورتس عن طريق استبدال المدافع ضد السحر الأسود، والصديق القديم لدمبلدور ألاستور مودي بتابعه بارتي كروتش الابن، والتلاعب بنتائج مسابقة السحرة الثلاثية، ثم تحويل كأس النار إلى أداة انتقال سحرية، نقلت هاري بوتر وسيدريك ديغوري إلى مقبرة الكنيسة، حيث قُتل سيدريك، واستخدم فولدمورت دم هاري ليستعيد جسده.
علم دمبلدور بعودة فولدمورت بعد ساعة من عودته، فاستدعى جميع أفراد جماعة العنقاء الباقين على قيد الحياة، وبدأ وضع خطط ماكرة ودقيقة لإعاقة فولدمورت، ومنعه من الحصول على النبوءة الكاملة، بالإضافة إلى محاولة تجنيد أعضاء جدد، وتقييد نشاط أكلة الموت الذي كان لا يزال سرياً. وفي الخطاب التوديعي للتلاميذ عام 1995، أعلن دمبلدور صراحة أن فولدمورت هو الذي قتل سيدريك ديغوري في معرض تأبينه له، وأخبر تلاميذه بأنه قد جاء الوقت الذي سيكون عليهم فيه الاختيار بين ماهو حق، وبين ماهو سهل، وذلك رغم معارضة وزارة السحر التامة لإعلان خبر العودة، ورفضها تصديقه. الموقف الذي كرره لاحقاً في اجتماع الاتحاد الدولي للسحرة، والذي أدى إلى إبعاده عن الاتحاد.
استمر اضطهاد دمبلدور من قبل الوزارة، فقد أبعد عن منصبه كرئيس لمحكمة الواينزغاموت، وكافة مناصبه الأخرى، كما حُلت جماعته السحرية الصغيرة التي كان يرأسها، واحتفظ فقط بمنصبه مديراً لهوجوورتس، بعد أن عينت وزارة السحر دولوريس آمبريدج مفتشة عامة للمدرسة، وأحلتها في منصب معلم الدفاع ضد فنون السحر الأسود الشاغر، غير أن عمل دمبلدور مع جماعة العنقاء استمر سراً. وفيما بعد، أصبح دمبلدور مُطَارداً من قبل الوزارة، وأقيل من منصبه كمدير لهوغوورتس بتهمة تشكيل جيش مضاد للوزارة. واختفى إلى أن ظهر في شهر يونيو من عام 1996 في معركة دائرة الغرائب والأسرار التي ظهر فولدمورت فيها علانية داخل الوزارة، فاضطر وزير السحر كورنيليوس فودج إلى إعلان خبر العودة، واستعاد دمبلدور منصبه كمدير لهوجوورتس، قبل أن يُقال وزير السحر فودج، ويُستبدل بوزير جديد هو روفوس سكريمجور الذي أثمرت سياساته القمعية عداء مستتراً بينه وبين دمبلدور.