التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ريمون كارتييه |
| قسم: | تاريخ اوروبا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة نوفل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 744 |
| ترتيب الشهرة: | 115,786 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"هنالك لفظة ما عرفتها في حياتي قط، ألا وهي الهزيمة.. سوف لن أخلع بزتي العسكرية إلا بعد تحقيق النصر" هو ذا أدولف هتلر النمساوي الذي انتشلته التعبئة من يد الفاقة وألحقته بالجيش البافاري. فهو مثال للجندي الذي لا تعرف عن دنديته علاقة من العلائق العاطفية. غادر ميونيخ وليس له فيها أم ولا زوج ولا ولد ولا صديق، فإذا بالحرب خير مربّ ومدرسّ لذلك الرسام المحقق: علمته النظام والانضباط اللذين كان شغوفاً بهما. ودربته على مجابهة الحقائق التاريخية، ولقنته أسرار الغوص على خفايا نفسيّة الجماهير ولقد بلغ به انضباطه أنه لم يطلب خلال الحرب الطويلة سوى إجازتين: واحدة للذهاب إلى "ليل" في الأرض المحتلة، وأخرى للذهاب إلى "برلين" عشية الهزيمة أما موقفه من رؤسائه فكان مطبوعاً بتهذيب نمساوي اعتبره أصدقاؤه البافاريون على شيء من المداراة ومراعاة الخواطر. ولمّا أطلت الهزيمة على "ألمانيا" كان واحداً من قلائل أدركوا يقيناً أن أسباب الكارثة كامن في الدعاية الناقصة، مما جعل الشعب الألماني لا يعرف لماذا يحارب.
وقد أبدع هتلر في المهمة الدعائية التي عهد بها إليه الحزب الشيعي الألماني، أن ببلاغته المثيرة، أو بأحاديثه الحميمة مع الناس. وهكذا أصبح أدولف هتلر زعيماً لشعبه، وبات هذا الشعب يشعر بأنه وزعيمه "الفوهور" يؤلفان وحدة لا تنفصم لها عرى، ذلك أن "هتلر" لم يبق المحرك السياسي الذي عرفوه بالأمس، بل أمسى الرجل الذي أوكلت إليه العناية الإلهية أم تطهير "ألمانيا" وبعثها. إنه، بحق، ذلك الزعيم الذي وهب صوته لشعبه.
ومن خلال تلك الثقة مضى هتلر في طريقه ليس لتطهير ألمانيا وتزعمها. وسبب حلمه هذا حرباً عالمية حصدت الآلاف من الأبرياء، ودمرت الحجر والبشر. بدايتها بدأت مع النزاع حول "وانتزغ" وممرها، ذاك النزاع الذي كان يهدد بما لم يكن "أدولف هتلر" يريده بعد، ألا وهو الحرب العالمية، إذا كان هتلر وفي الثالث والعشرين من أيار (23 أيار) من العام 1939يحاول هتلر وللمرة الأخيرة حصر القتال بينه وبين بولونيا. إلا أن الحرب وقعت وتطورت لتتجاوز حدود بولونيا وجيشها إلى حدود الجوار كله وجيوشهم. كيف بدأت هذه الحرب وكيف تطورت؟ وما هي الأسباب والدوافع لها؟ وكيف كانت سيرورتها وتكتيكاتها؟ وما هي أهم ثغراتها؟ ذاك ما حاول ريمون كارتبيه الكشف عنه من خلال جزئي هذا الكتاب الذي يمثل وصفاً رائعاً لهذه الحرب، والذي أغناه تلك الصور الموضحة لكثير من المشاهد والمواقف في تلك الآونة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".