اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ حياته مزارعًا للمخدرات، ومهربًا عبر الحدود مع إسرائيل للروسيات، والأفارقة. وانتهى به المطاف إرهابيًا، يزرع المتفجرات، ويقتل بالرصاص مع خليط من الإرهابيين، وكبار المهربين الذين اتحدوا معًا في مواجهة الأمن.
لكنه اكتشف في النهاية زيف ما كان يؤمن به، وبأنه خُدع بالكلام المعسول، والحقائق الدينية المزيفة، وفقد عالمه الحقيقي الذي كان ينتمي إليه، من خلال تفحصه في التناقضات العقلية والسلوكية التي كانت تحدث أمامه من الأخوة مالكي الحقيقة العرجاء.