اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو مستوى الأيضيّة، والكفاءة الوظيفيّة لأي كائن حي، ويُعرف عند البشرية بأنّه قدرة الأفراد أو المجتمعات على التكيّف، وإدارة الذات أثناء موجهات التحديات البدنية، والعقلية، والاجتماعية، كما أنّه يُعرف أيضاً بحالة التوازن للكائنات الحية التي تتمكن من خلالها من أداء متوازن لمجموعة الوظائف الحيوية التي تتم بواسطة هذه الكائنات باعتبارها الهدف الرئيسي للحفاظ على الحياة، والنموّ بشكل طبيعي.
عرفت منظمة الصحّة العالمية معنى الصحّة بمفهومها الواسع الذي تم الاتفاق عليه عام 1948م ويعني حالة اكتمال السلامة من الجوانب البدنية، والعقلية، والاجتماعية، وليس مجرد عدم وجود المرض أو العجز، ولاقى هذا التعريف الكثير من الجدل؛ وذلك لاعتماده على كلمة "اكتمال"، ولهذا السبب تم اقتراح العديد من التعاريف التي ترتبط بالصحّة، والارتياح الشخصي.
يحتاج الكائن الحي إلى السير على خطوات صحيحة للحفاظ على صحته وهي:
تعد العلوم الصحية أحد الفروع التي تركز على الصحّة؛ حيث إنّ هناك نوعين من الأساليب الرئيسية لعلم الصحّة هما: دراسة حول القضايا المتعلّقة بالصحّة لفهم وظائف الكائنات الحية من البشر، والحيوانات، وتساهم هذه الدراسة في تحسين الصحّة، والوقاية، والعلاج من الأمراض، وذلك من خلال تطبيق المعرفة بحقولها الفرعية: (علم الأحياء، والكيمياء الحيوية، والفيزياء، وعلم الأوبئة، وعلم الأدوية، وعلم الاجتماع الطبي)، والأخرى هي العلوم الصحية التطبيقية التي تسعى إلى تحسين صحّة الإنسان من خلال التطبيقات في مجالات مثل التعليم الصحي، والهندسة الطبية، والتكنولوجيا الحيوية، والصحّة العامة.