اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهدِف عناصِر الصِحّة النَّفسية إلى عَيْش الفَرْد حياةً هنيئة يَرضى فيها عن نفسه، وبالتَّالي بِناء مُجتمع قوي ومُتماسك ومُستقِر، وهذه العناصِر هي:
إنّ الصِحّة النَّفسية تجعل الفَرْد يَتَحكَّم في عواطِفه وتصرُّفاتِه وانفعالاته، فَيتجنَّب السُّلوك الخاطِئ ويتصرَّف بِشكل سليم وسوي، ولها أهميّة لا تَقِل عن أهمية الصِّحة الجِسمانية، فلا غِنى للِإنسان عن صحته النَّفسية كما لا غِنى له عن صحته الجسمانية، فقد اتَّفق العُلَماء على أنَّ الصِحّة النَّفسية عامِل مُهِم لِتحقيق الصِحّة الجِسمانية والسَّلامة من الأمراض، ويَتمثَّل مَفهوم الصِّحة النَّفسية بِقُدرة الفَرْد على تحقيق الانسِجام مع ذاته ومع مُجتمعه، ويتمثَّل أيضاً بِتحقيق الفَرْد الرِّضا عن نفسه، الأمر الَّذي يَجعله قادِراً على تَحقيق السَّعادة مع نفسه ومع الآخرين، ويُصبِح قادراً على تحمُّل الصِّراع في أشكالِه المُختلفة في الحياة، ويَستثمِر قُدراته ومواهبه بالشَّكل الأمثل. إنّ الصِحّة النَّفسية تُمثِّل سعادةً غير مُنتهية للشَّخص، فيستطيع العَيْش دون مَشاكِل، ويُكوِّن صداقات كثيرة، ويَكون قادراً على تخطِّي أيّ صَدمةٍ أو ضغطٍ نفسي قد يَتعرَّض له.