اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجمع الإثنوغرافيا الذاتية كأداة بحثية بين كتابة السيرة الذاتية والإثنوغرافيا. فيقوم كاتب السيرة الذاتية بإنتقاء عفوي لتجارب شخصية حدثت في الماضي. لذلك، لا يعيش التجارب بقصد توثيقها ونشرها، بل هي مجموعة من الحوادث المنتقاة التأمل الذاتي في الماضي الشخصي (BRUNER, 1993; DENZIN, 1989, Freeman, 2004). يقوم الكاتب بالإستعانة بالعديد من الوسائل ليستخرج أكبر قدر من المعاني الكامنة في الحوادث، فيعقد المقابلات مع أشخاص آخرين قد يكونوا عاشوا نفس الحوادث. إضافةً لذلك، ينظر الكاتب في كل ما يُساعده على استذكار أفضل للحوادث المعاشة، بما في ذلك النصوص المكتوبة والسجلات الفوتوغرافية والمجلات والتسجيلات الصوتية والمرئية (DELANY, 2004; DIDION, 2005; GOODALL, 2006; HERRMANN, 2005). [1]