English  

كتب عملية إيران كونترا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملية إيران-كونترا (معلومة)


ضمن أنشطة أوليفر نورث لمبادلة الأسلحة بالأسرى الأمريكيين في إيران ولدعم ثورة كونترا في نيكاراغوا، شحنت الشركة أربع حمولات من الأسلحة الأمريكية المتوجهة إلى إيران نحو إسرائيل، وفي رحلات العودة نقلت الأسلحة المتوجهة إلى الجناح اليميني لثورة كونترا في نيكاراغوا والمدعومة من الولايات المتحدة من البرتغال. في 5 أكتوبر 1986 فشلت طائرة من طراز سي-123كي محملة بالأسلحة بالعودة من نيكاراغوا. كان المسؤول عن العملية فيلكسر ودريغز، الضابط اللوجستي لعمليات نقل الأسلحة والمعدات من قاعدة إيلوبانغو الجوية في السلفادور إلى مخابئ الكونترا في الأدغال. لم يُبلغ رودريغز وزارة الدفاع أو سي آي إيه ولكنه تحدث إلى دونالد غريغ مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس آنذاك جورج دبليو بوش. ساعدت حادثة إسقاط الطائرة في كشف فضيحة إيران-كونترا إذ أظهرت السجلات المسترجعة من حطام الطائرة ارتباط الشركة بتاريخ طويل مع سي آي إيه والكوكايين وعصابة المخدرات «كارتل ميديلين»، ووثقت السجلات عدة رحلات جوية إلى بارانكيا خلال أكتوبر 1985.

في الفترة نفسها، أبلغت واندا بالاسيوس مكتب التحقيقات الفيدرالي أن شركة النقل الجوي الجنوبي كانت تنقل المخدرات. عملت واندا في أوائل الثمانينيات في كارتل ميديلين في كولومبيا ولديها معرفة مباشرة بتعاملات الكارتل مع سي آي إيه وكونترا. قدمت شهادتها للسيناتور الأمريكي جون كيري. شهدت واندا في عام 1983-1985 وصول طائرات الشركة إلى بارانكيا محملة بالأسلحة المتجهة إلى الكارتل، والتي ستُرسل بعد ذلك إلى الكونترا. وتعود الطائرات إلى الولايات المتحدة محملة بالكوكايين. صرحت بالاسيو بأن خورخي لويس أوتشوافاسكيز شرح لها بنفسه صفقة تبادل المخدرات بالأسلحة مع سي آي إيه لتسليح كونترا.

بينما كانت تجري عملية إيران-كونترا حصلت شركة النقل الجوي الجنوبي على حظيرة في قاعدة دوفر الجوية، وهي قاعدة تابعة للقوات الجوية الأمريكية على بعد ميلين (3.2 كم) جنوب شرق مدينة دوفر بولاية ديلاوير.

المصدر: wikipedia.org